دع الرياء لمن لج الرياء به

دَعِ الرِياءَ لِمَن لَجَّ الرِياءُ بِهِفي الأَمرِ بِالبَذلِ وَاِذكُر ذِلَّةَ العَدَمِوَمُت عَلى الدِرهَمِ المَنقوشِ مَوتَ فَتىً

يا أيها الظالم في فعله

يا أَيُّها الظالِمُ في فِعلِهِوَالظُلمُ مَردودٌ عَلى مَن ظَلَمإِلى مَتى أَنتَ وَحَتّى مَتى

سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب

سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبوَإِن كَثُرَت مِنهُ عَلَيَّ الجَرائِمُوَما الناسُ إِلّا واحِدٌ مِن ثَلاثَة

بادر شبابك أن تهرما

بادِر شَبابَكَ أَن تَهرَماوَصِحَّةَ جِسمِكَ أَن تَسقَماوَأَيّامَ عَيشِكَ قَبلَ المَمات

ألم تر أن خير الناس أودى

أَلَم تَرَ أَنَّ خَيرَ النَّاسِ أَودىفَيا للنَّاس للحَدَث العَظيمِجَزاكَ اللَّهُ يَومَ فَقَدتَ عَنّا

إني شكرت لظالمي ظلمي

إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلميوَغَفَرتُ ذاكَ لَهُ عَلى عِلمِوَرَأَيتُه أَسدى إِلَيَّ يَداً

تعز بحسن الصبر عن كل هالك

تَعَزَّ بِحُسنِ الصَبرِ عَن كُلِّ هالِكٍفَفي الصَبرِ مَسلاةُ الهُمومِ اللَوازِمِإِذا أَنتَ لَم تَسلُ اِصطِباراً وَحِسبَةً

تلذذت في الدنيا بكل طريفة

تَلَذَّذتَ في الدُنيا بِكُلِّ طَريفَةٍعَلى أَنَّها أَيضاً حَرامٌ مُحَرَّمُوَتأملُ جَنّاتِ الخُلودِ لَبِئسَما

مكرم الدنيا مهان

مُكرِمُ الدُنيا مُهانمُستَذِلٌّ في القِيامَهوَالَّذي هانَت عَلَيهِ