بحضرة سلطاننا عصبة
بِحضْرَةِ سُلطانِنا عُصْبَةٌنزلون عن قَصدِ أنحائهِمْكُفاةٌ ولكِنَّهُم يَسرِقونَ
رب ليل أغمد الأنوار إلا نور
رُبَّ لَيلٍ أغمدَ الأنوار إلاّنورَ ثَغرٍ ونَدامٍ ومُدامِقَد نَعِمْنا بدَياجيهِ إلى أن سُلّ
بسيف الدولة اتسقت أمور
بسَيفِ الدَّولَةِ اتسَّقَتْ أمُورٌرأيْناها مُبَدَّدَةَ النَّظامِسَما وحمى بني سامٍ وحامٍ
لا يغرنك أنني لين اللم
لا يَغُرَنَّكَ أنَّني لَيِّنُ اللَّمْسِ فَعَزمي إذا انتضيت حُسامُأنا كالوردِ فيه راحَةُ قَومٍ
أبوك كريم غير أنك سابق
أبوكَ كَريمٌ غيرَ أنَّكَ سابِقٌعَليهِ بلا ضَيْمٍ عليهِ ولا ذَيْمِفلا يَعْجَبَنَّ النَّاسُ مِمّا أقوالُهُ
أرى الناس قد سنوا عيادة كل من
أرى النّاسَ قد سَنُّوا عِيادَةَ كُلِّ مَنْبهِ مرضٌ والجِسمُ يؤذَى ويُكْلَمُوقد عطَّلوا مرضى النُّفوسِ وأغفَلُوا
إن أسيافنا الغضاب الدوامي
إنَّ أسيافَنا الغِضابَ الدَّواميصَيَّرَتْ مُلْكَنا قَرينَ الدَّوامِلم نَزلْ نَحنُ في سَماء ثُغورٍ
قل لمن رام سموا وعلامه
قلْ لِمَن رامَ سُمُوّاً وعَلاَمهْإنّ للحُبِّ دليلاً وعَلامَهْكمْ رأَينا رجلاً لاِبِسَ لامَهْ
كلام الأمير الندب في ثني نظمه
كلامُ الأميرِ النَّدبِ في ثِنْيِ نَظمِهِينوبُ عنِ الماءِ الزُلال لِمَنْ يَظْمافنروي إذا نَروي بدائعَ نَظمِهِ
عليك بمطبوخ النبيذ فإنه
عليكَ بمَطبوخِ النَبيذِ فإنَّهُحلالٌ إذا لم يخطَفِ العَقْلَ والفَهْماوَدع قَولَ مَن قالَ إنَّ قليلَهُ