صاحب السلطان لابد له
صاحِبُ السُّلطانِ لابُدَّ لَهُمِن غُمومٍ تَعتَريهِ وغُمَمْوالّذي يركَبُ بَحْراً سيرى
زرع المحبة في الضمائر كلها
زرَعَ المحبَّةَ في الضَّمائرِ كُلِّهالكَ خِلقَةٌ في أحسَنِ التَّقويمِقُرَشِيَّةٌ نَبَويَّةٌ عَلَويَّةٌ
لقد هنت من طول المقام ومن يقم
لقد هُنْتُ من طُولِ المقامِ ومَنْ يُقِمْطويلاً يهُنْ مِنَ بَعدِ ما كانَ مُكرَماوطولُ جمامِ الماءِ في مُستَقَرِّهِ
أيها الخاطبون شكرا كريما
أيُّها الخاطِبونَ شُكْراً كَريماًأينَ أنتُمْ عن مَهْرِ شُكْرٍ كَريمِقَدَّموا البِرَّ تستفيدوا مِنَ الشُّكْ
قالت وقد راودتها عن قبلة
قالَتْ وقد راوَدْتُها عن قُبْلَةٍتَشفي بِها قلباً كئيباً مُغْرَماقدِّمْ يداً مِن قبلِ أن تُدني يداً
يا معشر الكتاب لاتتعرضوا
يا معشَرَ الكُتّاب لاتتعَرَّضُوالِرياسَةٍ وتصاغَروا وتخادَمُواإنّ الكواكِبَ كُنَّ في أشرافِها
يا من يرى خدمة السلطان عدته
يا مَن يَرى خِدمَةَ السُّلطانِ عُدَّتَهُما أَرْشُ كَدِّكَ إلاّ الذُّلُّ والنَّدَمُدَعِ الوُجودَ فخَيرٌ من وجودِكَ ما
تعرض للكتابة يدعيها
تعرَّض للكتابَةِ يَدَّعِيهاوأعرضَ عن مُزاوَلَةِ الحِجامَهْوكدْتُ أقولُ في الدِّيوان يَوماً
سر الفتى دمه فلينظرن له
سرُّ الفَتى دَمُهُ فلْيَنظُرَنَّ لهُكَيما يُمَلِّكُهُ مَن لا يصونُ دَمَهْ
قلت إذ مات ناصر الدين والدن
قلْتُ إذْ ماتَ ناصِرُ الدِّينِ والدُّنيا وَحيّاهُ رَبُّهُ بالكَرامَهْوتداعَتْ جُموعُهُ بافتِراقٍ