قل للوزير الكريم قولا
قُلْ للوزيرِ الكَريمِ قَولاًيغِضُّ من ناظِرِ الكَريمِدارُكَ لي جَنَّةٌ ولكِنْ
يا سيد الأمراء يا من جوده
يا سَيِّدَ الأُمراءِ يا مَن جودُهُأوفى على الغَيثِ المَطيرِ إذا همىالغيثُ يُعطي باكِياً مُتَجَهِّماً
فهمت كتابك يا سيدي
فهِمْتُ كتابَكَ يا سيِّديفهِمْتُ ولا عجبٌ أنْ أهيماوذاكَ لأنِّي تأملْتُ مِن
رغيفك في الأمن يا سيدي
رغيفُكَ في الأمْنِ يا سيِّدييحلُّ محلَّ حَمامِ الحَرَمْفلِلَّهِ دَرُّكَ من سَيِّدٍ
وغزالة غازلتها
وغَزالَةٍ غازَلْتُهافي المَقْسِ من أولادِ حامِنظرَتْ بعَيْنَيْ ظَبيَةٍ
أقول لمن يعلمه المعالي
أقولُ لِمنْ يعلّمُهُ المَعاليويذكُرهُ لذي حقِّ ذِماماأراكَ تعلَّم الصَّدْرَ التزاماً
فكم من كواكب تجلو البهيم
فكْم من كواكِبَ تجلو البَهيمَوكمْ من مشارِعَ يَروينَ هيِماوكمْ روضةٍ تَستفيدُ الريا
ياذا الذي ألها عاجل لهوه
ياذا الّذي ألْهاُ عاجِلُ لَهوِهِعَن دَرسِهِ فحكى البَهائَم هائمااسِْهَدْ إذا ما كُنتَ تَبغي رِفْعَةً
عجبا لواحد دهره من كاتب
عَجَباً لواحِدِ دَهرِهِ مِن كاتِبٍمُستَكْمِلٍ حَدَّ اللّسانِ مُقَدَّمِقد سّدَّ سِحرُ بَيَانِهِ وَبنانِهِ
فديتك كم غيظ كظمت وكم ترى
فديتُكَ كم غيظٍ كظَمْتُ وكم ترىنَفيْتُ وَحُرُّ النَّفسِ مَن هُوَ كاظِمُمدحتُكَ فالتامَتْ قلائدُ لم يفُزْ