يا سيد الأمراء يا من جوده

يا سَيِّدَ الأُمراءِ يا مَن جودُهُأوفى على الغَيثِ المَطيرِ إذا همىالغيثُ يُعطي باكِياً مُتَجَهِّماً

فهمت كتابك يا سيدي

فهِمْتُ كتابَكَ يا سيِّديفهِمْتُ ولا عجبٌ أنْ أهيماوذاكَ لأنِّي تأملْتُ مِن

وغزالة غازلتها

وغَزالَةٍ غازَلْتُهافي المَقْسِ من أولادِ حامِنظرَتْ بعَيْنَيْ ظَبيَةٍ

ياذا الذي ألها عاجل لهوه

ياذا الّذي ألْهاُ عاجِلُ لَهوِهِعَن دَرسِهِ فحكى البَهائَم هائمااسِْهَدْ إذا ما كُنتَ تَبغي رِفْعَةً

عجبا لواحد دهره من كاتب

عَجَباً لواحِدِ دَهرِهِ مِن كاتِبٍمُستَكْمِلٍ حَدَّ اللّسانِ مُقَدَّمِقد سّدَّ سِحرُ بَيَانِهِ وَبنانِهِ

فديتك كم غيظ كظمت وكم ترى

فديتُكَ كم غيظٍ كظَمْتُ وكم ترىنَفيْتُ وَحُرُّ النَّفسِ مَن هُوَ كاظِمُمدحتُكَ فالتامَتْ قلائدُ لم يفُزْ