إذا أقسم الأبطال يوما بسيفهم
إذا أقسَمَ الأبطالُ يَوماً بسيفِهِمْوعدُّوهُ مِمّا يُكسِبُ المَجدَ والكَرَمْكفى قلَمَ الكُتّابِ عِزّاً ورِفعَةً
الفقه فقه أبي حنيفة وحده
الفِقهُ فِقهُ أبي حنيفَةَ وحدَهُوالدِّين ديِنُ مُحمَّدِ بنِ كَرامِإنَّ الّذينَ أراهُمُ لم يُؤمِنوا
لا تنكرن إهداءنا لك منطقا
لا تُنكِرَنْ إهداءنا لكَ مَنطِقاًمِنكَ استفَدْنا حُسْنَهُ ونِظامَهُفاللهُ عزَّ وجَلَّ يشكُرُ فِعلَ مَنْ
وإني لأختص بعض الرجال
وإنِّي لأختَصُّ بعضَ الرِّجالِوإنْ كانَ فَدْماً ثقيلاً عَبامافإنَّ الجُبُنَّ على أنَّهُ
إذا شئت أن تلقى حسودك راغما
إذا شئتَ أن تلقى حسودَكَ راغِماًوتقتلَهُ غَمّاً وتحرقَهُ هَمَّافسامِ العُلا وازدد من الفضل إنهُ
مضى الصاحب الكافي ولم يبق بعده
مضى الصّاحِبُ الكافي ولم يَبقَ بعدَهُكَريمٌ يُرَوِّي الأرضَ فَيضُ غَمامِهِفَقَدناهُ لّما تمَّ واعتمَّ بالعُلا
أنت قدما أتحت لي من رجائي
أنتَ قِدْماً أتحْتَ لي من رَجائيبِكَ أُنساً بِبِرِّكَ المُسْتَرامفاقْرِ فَقري غِنىً فإنَّيَ ضَيْفٌ
من جعل الصبر في مقاصده
مَنْ جعلَ الصَّبر في مقاصِدِهوفي مَراقِيهِ سُلَّماً سَلِماوالصَّبرُ عَونُ الفَتى وناصِرُهُ
عدل قطوبك بالبشاشة يعتدل
عدِّلْ قُطوبَكَ بالبشَاشَةِ يعتدِلْوَزْناهُما فيمَنْ يذلُّ ويكرمُفالحُرُّ طلْقٌ ضاحِكٌ ولرُبَّما
إذا ما هممت بكشف الظلم
إذا ما هَمَمْتَ بكَشْفِ الظُّلَمْوحِفظ الثُّغورِ وسَدِّ الثُّلَمْفعوِّلْ على خَلَّتَيْنِ اثنَتَ