بعدت فطعم العيش عندي علقم
بَعدتَ فَطعمُ العَيشِ عِنديَ علقَمُوَوَجهُ حَياتي مُذ تَغَيَّبتَ أَرقَمُفَما لَكَ قَد أَدغَمتَ قُربكَ في النَوى
أما ترى اليوم كيف جاد لنا
أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنابِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ منسجمِهيَحكي أَبا الفَضلِ في تَفضُّلهِ
يا مالك الأرواح والأجسام
يا مالِكَ الأَرواحِ وَالأَجسامِوَخالِقَ النُجومِ وَالأَحكامِمُديِّرَ الضِياءِ وَالظَلامِ
العدل والتوحيد مذهبي الذي
العَدلُ وَالتَوحيدُ مَذهَبِيَ الَّذييُزهى بِهِ الاِنسانُ وَالاِسلامُوَوِلايَتي لِمحمد وَلِآلِهِ
يا عائب الأعراب من جهله
يا عائِبَ الأَعرابِ من جَهلِهِلِأَكلِها الحَيّات في الطعمِفَالعُجمُ طولُ اللَيل حَياتِهِم
وصفراء أو حمراء فهي مخيلة
وَصَفراء أَو حَمراء فَهيَ مُخيلَةٌلِرِقَّتِها الا عَلى المتوهِّمِتُشَكِّلكُنا في الكَرم اِنَّ اِنتِماءِه
أتيت من أهواه عكس اسمه
أَتَيْتُ مَنْ أَهواه عَكْسَ اسمِهفلم أَنَلْ منه سِوى الإِسمِوكلَّما أَطْمَعني ضدُّه
برئت من الأرجاس رهط امية
بَرئتُ مِن الأَرجاسِ رهطِ اميةٍلما صحَّ عِندي من قَديم عدائِهِموَلَعنِهِمُ خَير الوَصيينَ جهرةً
أما رأيت الدمع مسجوما
أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجومايُظهِرُ ما قَد كانَ مَكتوماوَالشَيبُ قَد لامَكَ اِقبالُهُ
أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم
أمِنّا أناساً كنتِ قد تأمنينهمفزادوا علينا في الحديث وأوهمواوقالوا لنا ما لم نقل ثم كثَّروا