بعدت فطعم العيش عندي علقم

بَعدتَ فَطعمُ العَيشِ عِنديَ علقَمُوَوَجهُ حَياتي مُذ تَغَيَّبتَ أَرقَمُفَما لَكَ قَد أَدغَمتَ قُربكَ في النَوى

يا عائب الأعراب من جهله

يا عائِبَ الأَعرابِ من جَهلِهِلِأَكلِها الحَيّات في الطعمِفَالعُجمُ طولُ اللَيل حَياتِهِم

وصفراء أو حمراء فهي مخيلة

وَصَفراء أَو حَمراء فَهيَ مُخيلَةٌلِرِقَّتِها الا عَلى المتوهِّمِتُشَكِّلكُنا في الكَرم اِنَّ اِنتِماءِه

برئت من الأرجاس رهط امية

بَرئتُ مِن الأَرجاسِ رهطِ اميةٍلما صحَّ عِندي من قَديم عدائِهِموَلَعنِهِمُ خَير الوَصيينَ جهرةً

أما رأيت الدمع مسجوما

أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجومايُظهِرُ ما قَد كانَ مَكتوماوَالشَيبُ قَد لامَكَ اِقبالُهُ