هب لي جناية ما زلت به القدم
هَب لي جِنايَةً ما زَلَّت بِهِ القَدَمُفي العَفوِ تَطمَعُ ساداتُها الخَدَمُحَسبُ المُسيءِ جَزاءً عَن لَمَساتِهِ
أهلا بكم صحبتكم نحوي الديم
أَهلاً بِكُم صَحِبتكم نَحوي الدِيَمُوَحانَ أَن يَتَسَنّى لي بِكُم حُلُمُحُثّوا المَطيَّ وَلَو لَيلا بمجهلةٍ
من ليلة بات موعوكا أبو حسن
من ليلةٍ باتَ مَوعوكاً أبو حسنفيها يُكابِدُ من حُمّى ومن أَلَمِإذ قال من بَعد ما صلّى النبيُّ لهُ
يا صاحبي لدمنتين عفاهما
يا صاحبيَّ لدِمنتين عَفاهُمامَرُّ الرياحِ عليهما فمحاهُماأبلاهما فقدُ الأنيس وهاطلٌ
فديناك يا ابن الواسطي ممجدا
فديناك يا ابن الواسطيّ ممجداًبأقلامه أو جائداً بمكارمهفخاتم أهل الجود في بطن كفّه
له عنق مخضرة مد ظهره
لَهُ عُنُقٌ مُخضَرَّةٌ مَدَّ ظَهرِهِوَشومٌ كَتَحبيرِ اليَماني المُرَقَّمِإِلى هامَةٍ مِثلِ الرَحى مُستَديرَةٍ
ما بال مجرى دمعك الساجم
ما بالُ مَجرى دمعِكَ الساجِمِأَمن قذىً باتَ بها لازمِأم من هوىً أنت له ساهرٌ
فدع ذا وقل في بني هاشم
فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍفإنّك باللهِ تَستعصمُبَني هاشم حُبُّكم قُربةٌ
كان الوصي وكانت ابنة أحمد
كان الوصيُّ وكانت ابنةُ أحمدٍخيرَ البريّةُ كلِّها وابناهُماسِبطان باركَ ذو المعارجِ فيهِما
يا كبدا ما تفيق من ألم
يا كبداً ما تُفيقُ من ألَمإلا الذي يستجِدُّ من سَقِمِويا حبيباً دَعتهُ مُقلتُهُ