تعشقته أحدبا كيسا

تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساًيُحاكي نَجيباً حَنينَ البغامإِذا كِدتُ أسقُطُ مِن فَوقه

وكنت وليلى كالغداة وخشعها

وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِهاتَحومُ عَلى قَربي لَها وَأَحومُإِذا غابَ مِنّا واحِدٌ عَن قَرينِهِ

عريب الحمى عهدي نزيلكم يحمى

عُرَيبَ الحِمى عَهدي نَزيلُكُم يُحمىفَما بالُ قَلبي قَد أُبيحَ لَكُم ظَلماتَعَلَّمتُم نَهبَ القُلوبِ فَدَيتُكُم

أهل لك في إغاثة مستهام

أهلٌ لَكَ في إِغاثَةِ مُستَهامِيُقادُ إِلى الغَرامِ بِلا زِمامِتَعَرَّضَ بِالخِيامِ عَلى زَرودٍ

تخشى الصوارم بأسه

تخْشى الصَّوارمُ بأسَهُويَهابُ حُجَّتَهُ الخَصيمُويَوَدُّ لُطْفَ خِلالِه

أحباب قلبي بنتم

أَحبابَ قَلبي بِنتُمُوَكُلُّ سُؤلي كُنتُمُلا أَوحَشَ اللَهُ الحِمى

تأمل كيف يبعث لي غراما

تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراماإِذا ما هَزَّ مِن هَيفٍ قَواماوَيُعرِضُ خيفَةَ الرُقَّبا عَنّي