تعشقته أحدبا كيسا
تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساًيُحاكي نَجيباً حَنينَ البغامإِذا كِدتُ أسقُطُ مِن فَوقه
وكنت وليلى كالغداة وخشعها
وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِهاتَحومُ عَلى قَربي لَها وَأَحومُإِذا غابَ مِنّا واحِدٌ عَن قَرينِهِ
لا تضع من عظيم قدر وان كن
لا تضعْ منْ عظيمِ قدرٍ وان كُنتَ مُشاراً اليه بالتَّعظيمِفالشريفُ الكريم ينْقصُ قَدْراً
عريب الحمى عهدي نزيلكم يحمى
عُرَيبَ الحِمى عَهدي نَزيلُكُم يُحمىفَما بالُ قَلبي قَد أُبيحَ لَكُم ظَلماتَعَلَّمتُم نَهبَ القُلوبِ فَدَيتُكُم
ما كنت في عشقي لذاك القوام
ما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوامأَوَّل مَن حَبَّ مَليحاً فَهاميا صاحِبَ المُقلَةِ يَسطو بِها
أهل لك في إغاثة مستهام
أهلٌ لَكَ في إِغاثَةِ مُستَهامِيُقادُ إِلى الغَرامِ بِلا زِمامِتَعَرَّضَ بِالخِيامِ عَلى زَرودٍ
تخشى الصوارم بأسه
تخْشى الصَّوارمُ بأسَهُويَهابُ حُجَّتَهُ الخَصيمُويَوَدُّ لُطْفَ خِلالِه
بقيت أبا الفضل الذي شاهد له
بقيتَ أبا الفضل الذي شاهِدٌ لهُبفضْلٍ وإِفْضالٍ فَقيرٌ وعالِمُففتْواك عند المُشكلاتِ صَوارمٌ
أحباب قلبي بنتم
أَحبابَ قَلبي بِنتُمُوَكُلُّ سُؤلي كُنتُمُلا أَوحَشَ اللَهُ الحِمى
تأمل كيف يبعث لي غراما
تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراماإِذا ما هَزَّ مِن هَيفٍ قَواماوَيُعرِضُ خيفَةَ الرُقَّبا عَنّي