وقفنا على قصر العزيز وقد عفا
وَقَفنا عَلى قَصرِ العَزيزِ وَقَد عَفانَعيبُ عَلَيهِ الدَهرَ لَمّا تَحَكَّماسَلامٌ عَلَيهِ مِن مُعَنّى مُعَتَّفٍ
إذا الله كافى منعما عن مقصر
إذا الله كافى منعماً عن مقصرٍفكافى شهاب الدين أحسن منعمفكم طوق سنجابٍ سجعت بمدحه
صاحب هذا القصر كم قبلت
صاحِبُ هَذا القَصرِ كَم قُبِّلَتساحَتُهُ أَمسِ وَكَم عُظِّماوَقُدرَةُ القادِرِ في هَدمِهِ
إن أخرتني عن مديحك فترة
إن أخرتني عن مديحك فترةفعلى رجائي فيك أن أتقدّماأوقات سبقي أن أكون مصلياً
وأغيد ينهب أرواحنا
وأغيد ينهب أرواحناووجهه كالروض بسامتنمّ خدَّاه بقتل الورَى
متى بلغت مذ قط أرض إلى سما
مَتى بَلَغَت مُذ قَطُّ أَرضٌ إِلى سَماوَمَن ذا الَّذي الحوتِ لِلحوتِ قَد سَماأَتَعبَثُ يَاِبنَ اللُؤمِ بِالبَحرِ زاخِراً
ولقد رأيت وما سمعت بمثله
وَلَقَد رَأَيت وَما سَمِعتُ بِمِثلِهِلِلبَينِ بَينَهُم غُراباً أَعصَماوَجهٌ عَلَيهِ مِنَ القَباحَةِ مِسحَةٌ
ذهب الذين يعاش في أكنافهم
ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنافِهِموَبَقيَ الَّذينَ يُنالُ في أَكتافِهِم
عجبت لحاسد أضناه أمري
عجبت لحاسدٍ أضناه أمريوحملني لهذا الأمر همّهكلانا فائض الأجفان مهما
فلا تجمعوا للدهر في ذات بينكم
فَلا تَجمَعوا لِلدَهرِ في ذاتِ بَينكُمسَبيلاً فَإِنَّ الدَهرَ خَصمُ المَكارِمِفَإِنَّ دُخولَ الناسِ في ذا وَمِثلِهِ