البر حصن للمذمه

البِرُّ حِصنٌ لِلمَذَمَّهوَالبِرُّ كَنزٌ لِلمُلِمهكَم نِعمَةٍ لِلَهِ يَع

أما السماح فلم يحط

أمّا السَماحُ فَلَم يُحِطلَولاهُ مَخلوقٌ بِعِلمِهوَلَقَد نَظَرنا حِلمَه

تذكر مذكورا كنى عنه بالحمى

تَذَكَّرَ مَذكوراً كَنى عَنهُ بِالحِمىوَلَيلاً وَنَجماً فيهِ لِلثَغرِ وَاللَمىوَكانَت بِهِ حَربٌ وَكانَ بِها الظُبا

قالوا متى يعتب السلطان قلت إذا

قالوا مَتى يَعتِبُ السُلطانُ قُلتُ إِذاسُلِبتَ حَظَّيهِ مِن عَدل وَمِن كَرَمِهُوَ السَحابُ وَعَتبُ السُحبِ إِن غَضِبَت

تذكرت من بيني ومن بين أدم

تَذَكَّرتُ مَن بَيني وَمَن بَينَ أَدَمٍفَلَم أَلقَ مِنهُم لا أَباً لي وَلا أُمّانَعَت نَفسِيَ الدُنيا إِلَيَّ بِشَيبَةِ

أما فوقها إلا نجود وأنهم

أَما فَوقَها إِلّا نُجودٌ وَأَنَّهُموَما تَحتَها إِلّا تُرابٌ وَأَعظُمُفَهَل فَوقَها أَو تَحتَها لَكَ راحَةٌ

وصل كتاب مولا ي بعدما

وَصَلَ كِتابُ مَولا يَ بَعدَماأَصاتَ المُنادي لِلصَلاةِ فَاِعتَمافَلَمّا اِستَقَرَّ لَدَيَّ

لك الله كم أودعت قلبي من أسى

لَكِ اللَهُ كَم أودَعتِ قَلبيَ مِن أَسىوَكَم لَكِ ما بَينَ الجَوانِحِ مِن كَلْمِلَحاظُكِ طولَ الدَهرِ حَربٌ لِمُهجَتي