الحمد لله على ما الهما
الحمدُ للهِ عَلى ما اَلَهماوَمَنَّ مِن تعلِيمِه وفَهَّماوَصَلَوات اللهِ طولَ الأبَدِ
أيها الفاسي أتى ريحك
أَيُّها الفاسي أَتى ريــحُكَ قَبلَ النَجو يَفغَمفي قَريض حَسَن الصو
هذا العقيق تلك أعلام الحمى
هذا العقيق تلك أعلام الحمىفإلام وخدك والدجى قد هومانهنه ركابك والدمع فسبة
أشاقك برق بالشآم يشام
أشاقك برقٌ بالشآم يشامُفدمعك لو يطفي الغليلَ سجامُتودُّ الحشى إيماضه وهو جذوة
فؤاد أطاع الوجد بين المعالم
فؤادٌ أطاع الوجدَ بين المعالمِوطرفٌ عصى غيرَ الدموع السواجمِمتى لاح برقٌ فاضَ دمعي صبابةً
لولا صدودك يا أمامه
لولا صدودكِ يا أمامهْما كنتُ أندبُ عهدَ رامهْولما وقفتُ على القدود الهـ
ولم أر يوماً كان أبهج منظراً
ولم أرَ يوماً كانَ أبهج منظراًزمن البرزخ المشهود لو كنتَ تعلمُغداً حاجزاً ما بين ضدّين لم تزل
بدت شيبة كالنجم في ليل لمتي
بدت شيبة كالنجم في ليل لمتيوأي اهتداء في الدياجي بلا نجموما الشعرات السود عندي دجنة
حديث غرامي في هواك قديم
حديث غرامي في هواك قديمُوللشوق عندي مقعدٌ ومقيمُأهيم إلى تلك العشيّات والضحى
وعصابة نادمتهم
وعصابةٍ نادمتهموهناً بغير تندّمركبوا إلى شمس السّلا