ومواقف بالنيربين شهدتها
ومواقفٍ بالنَّيربين شهدتهاوالعيش غضٌّ والزمانُ غلامُجمّد المدامُ بهنَّ فهو فواكهٌ
أضاء ثغر سليمى ليلة العلم
أضاءَ ثغرُ سليمى ليلةَ العلمِتنسُّمَ الصبح في داجٍ من الظلمِوحدثتني بجفنيها محاذرةً
وصل السقام فصد عن لوامه
وصل السقامَ فصدَّ عن لوَّامهإنَّ الملام يزيد في آلامهِلا تنكرنْ طربي إلى بان الحمى
ورياضِ محنية دفنت بها الأسى
يا صديقي الحميم والصادق الــودّ مشوقٌ إلى الصديق الحميمقد ركينا إلى اقتناص الأماني
أما ترى البدر يجلى بالغديرِ وقد
أما ترى البدر يجلى بالغديرِ وقدحفَّت بهِ قضبٌ بالنَّور في لثمِكخوذةٍ فوق درعٍ حولها أسلٌ
يقول نديمي والمدام يديرها
يقول نديمي والمدامُ يديرهاهضيمُ الحشا ساجي الجفون سقيمهاوشامَ سحابَ الندّ والدوح رائقُ
زارت وعمر الكرى في حيز الهرم
زارت وعمر الكرى في حيّز الهرموالأفق من فجرهِ ردنٌ بلا علمِوالأنجم الزُّهر في عليا مطالعها
أشذا نعمان أهدته النعامى
أَشذا نعمان أَهدتُه النُعامىأَم سرَت تحملُ عن نُعمٍ سَلاماكلَّما أَهدت إلينا نفحةً
أصمت فؤادي مقلتاه باسهم
أصمتْ فؤادي مقلتاه باسهمِفعلامَ في خديه آثار الدمِعلقته طامي الوشاح من الصبا
ليلة الشعر كالدجى مدلهمة
ليلةُ الشَّعر كالدجى مدلهمَّةْفمتى يهتدي إليك ابن همَّهْضاق باعُ الخيال عن حوب ليـ