ملكت علي مذاهبي
مُلِكَت عَلَيَّ مَذاهِبيوَعَصانِيَ الطَبعُ السَليمُوَجَفا يُراعي الصاحِبا
هدية من شاعر بائس
هَدِيَّةٌ مِن شاعِرٍ بائِسٍإِلى الدِمِرداشي وَلِيِّ النِعَميُشرِكُ بِاللَهِ وَلا يَشتَرِك
أثرت بنا من الشوق القديم
أَثَرتَ بِنا مِنَ الشَوقِ القَديمِوَذِكرى ذَلِكَ العَيشِ الرَخيمِوَأَيّامٍ كَسَوناها جَمالاً
أحييت ميت رجائنا بصحيفة
أَحيَيتَ مَيتَ رَجائِنا بِصَحيفَةٍأَثنى عَلَيها الشَرقُ وَالإِسلامُأَضحَت مُصَلّىً لِلبَلاغَةِ عِندَما
أقصر الزعفران لأنت قصر
أَقَصرَ الزَعفَرانِ لَأَنتَ قَصرٌخَليقٌ أَن يَتيهَ عَلى النُجومِكِلا عَهدَيكَ لِلأَجيالِ فَخرٌ
تمثلي إن شئت في منظر
تَمَثَّلي إِن شِئتِ في مَنظَرٍيا جولِيا أُنكِرُ فيهِ الغَرامأَو فَاِبعَثي قَلباً إِلى أَضلُعٍ
وسع الفضل كله صدرك الرح
وَسِعَ الفَضلَ كُلَّهُ صَدرُكَ الرَحبُ فَمَن شاءَ فَليُهَنِّئ وِسامَهلَم يَزِدكَ الوِسامُ قَدراً وَلَكِن
جاز بي عرفها فهاج الغراما
جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراماوَدَعاني فَزُرتُها إِلماماجَنَّةٌ تَبعَثُ الحَياة وَتَجلو
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَجدِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِفَبَعَثنا إِلَيكَ بِاِسمِكَ مَكتو
منى نلتها يا لابس المجد معلما
مُنىً نِلتَها يا لابِسَ المَجدِ مُعلَماًأَديناً وَدُنيا زادَكَ اللَهُ أَنعُمافَلِلَّهِ ما أَبهاكَ في مِصرَ حالِياً