طمع ألقى عن الغرب اللثاما

طَمَعٌ أَلقى عَنِ الغَربِ اللِثامافَاِستَفِق يا شَرقُ وَاِحذَر أَن تَناماوَاِحمِلي أَيَّتُها الشَمسُ إِلى

بالذي أجراك يا ريح الخزامى

بِالَّذي أَجراكِ يا ريحَ الخُزامىبَلِّغي البُسفورَ عَن مِصرَ السَلاماوَاِقطِفي مِن كُلِّ رَوضٍ زَهرَةً

لقد نصل الدجى فمتى تنام

لَقَد نَصَلَ الدُجى فَمَتى تَنامُأَهَمٌّ ذادَ نَومَكَ أَم هُيامُغَفا المَحزونُ وَالشاكي وَأَغفى

لقد كان فينا الظلم فوضى فهذبت

لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَتحَواشيهِ حَتّى باتَ ظُلماً مُنَظَّماتَمُنُّ عَلَينا اليَومَ أَن أَخصَبَ الثَرى

أيها المصلحون ضاق بنا العيش

أَيُّها المُصلِحونَ ضاقَ بِنا العَيــشُ وَلَم تُحسِنوا عَلَيهِ القِياماعَزَّتِ السِلعَةُ الذَليلَةُ حَتّى

رياض الأزبكية قد تحلت

رِياضُ الأَزبَكِيَّةِ قَد تَحَلَّتبِأَنجابٍ كِرامٍ أَنتَ مِنهُمفَهَبها جَنَّةً فُتِحَت لِخَيرٍ

كم تحت أذيال الظلام متيم

كَم تَحتَ أَذيالِ الظَلامِ مُتَيَّمُدامي الفُؤادِ وَلَيلُهُ لا يَعلَمُما أَنتَ في دُنياكَ أَوَّلُ عاشِقٍ

صفحة البرق أومضت في الغمام

صَفحَةُ البَرقِ أَومَضَت في الغَمامِأَم شِهابٌ يَشُقُّ جَوفَ الظَلامِأَم سَليلُ البُخارِ طارَ إِلى القَص

إن عضيك يا أخي بالملام

إِنَّ عَضّيكَ يا أَخي بِالمَلامِلا يُؤَدّي لِمِثلِ هَذا الخِصامِأَنتَ وَالشَمسِ وَالضُحى وَاللَيالي ال

من واجد منقر المنام

مِن واجِدٍ مُنَقِّرِ المَنامِ
طَريدَ دَهرٍ جائِرِ الأَحكامِ
مُشَتَّتِ الشَملِ عَلى الدَوامِ