أفاض الندى فوق الغنى للمسالم
أَفاضَ النَدى فَوقَ الغِنى لِلمُسالِمِوَأَفنى العِدا تَحتَ القَنا وَالصَوارِمِعِمادُ الهُدةى المَلِكُ العَزيزُ الَّذي بِهِ
كيف لا يفتدي لي الدهر عبدا
كيف لا يفتدي ليَ الدَّهر عَبْداًوأَنا عَبْدُ عَبْدِ عبدِ الرَّحيمِبدوامِ الأَجلِّ سَيِّدنا الفا
أذللت ذوي الشرك بعز العزم
أذْلَلتُ ذوي الشِّرْكِ بعزِّ العَزْمِوالكفرَ بهزِّ صارمي في عَزْمِشيَّدتُ بُنَى المُلكِ بأَمرِي الجَزْمِ
اسم محبوبي سداسي إذا
اسمُ محبوبي سُدَاسيُّ إذاسَقَطَ الثُّلثُ فعكسُ الكلِمَهْوإذا قُدِّمَ ثاني شَطْرِهِ
ولم أنس بالزرقاء يوم وداعنا
ولم أَنسَ بالزَّرقاءِ يومَ وداعناأَناملَ تدْمى حَيْرةً للتندُّمأَعدتُكِ يا زرقاءُ حمراءَ إنّني
بملك مصر أهني مالك الأمم
بملكِ مصرٍ أُهنِّي مالكَ الأُمَمِفاسعدْ وأَبشرْ بنصرِ اللّهِ عن أَمَمِأَضحى بعدلكِ شملُ الملكِ مُلتئماً
أمين للموت نصلك ما يرى كلمه
أمين للموت نصلك ما يرى كلمهأبعدتنا عن رضى المحزوم في كلمهأبعدت عنهُ المحب وحسنت ظلمه
بفتوح عصرك يفخر الإسلام
بفتوحِ عصرِكَ يَفْخرُ الإسلامُوبنُورِ نصركَ تُشرقُ الأَيامُوبفتحِ قعةِ بعلبك تهذَّبتْ
توفي العاضد العي فما
تُوفي العاضدُ الَّعيُّ فمايفتحُ ذو بدعةٍ بمصر فماوعصرُ فرعونها انقضى وغَدا
خطرت تحمل من سلمى سلاما
خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلامافانثنى يشكرُ إنعامَ النُّعامىمُغرمٌ هاجتْ جواهُ نَسْمةٌ