ألبست أم محمد
ألبستُ أمَّ محمدٍثوبَ التصوُّف معلمابشروطها مستوثِقا
وقالوا الغنى عرض للخطوب
وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِفَكَيفَ تَعَرَّضَ لِلمُعدِمِوَقالوا السَلامَةُ تَحتَ الخُمولِ
ذراها إذا رامت معاجاً إلى الحمى
ذَراها إِذا رامَت مَعاجاً إِلى الحِمىفَقَد هاجَ مِنها البَرقُ داءً مُكَتَّماأَضاءَ لَنا مِن جانِبِ الغَورِ لامِعٌ
دعت في أعالي الصغد يوماً حمامة
دَعَت في أَعالي الصُغدِ يَوماً حَمامَةٌعَلى فَنَنٍ في ظِلِّ رَيانَ كَاليَمِّفَهاجَت مَشوقاً وَاِستَفَزَّت مُتَيَّماً
رفاهية الشهم اقتحام العظائم
رفاهية الشهم اقتحام العظائمطلاباً لعز أو غلاباً لضائمفلم يحظ بالعلياء من هاب صدمة
فأبخس شيء حكمة عند جاهل
فأبخس شيء حكمة عند جاهلوأهون شيء فاضل عن ظالمفلو زفت الحسناء للذئب لم يكن
يا ساهرا في اقتناء علم
يا ساهراً في اقتِناءِ عِلمٍيخطُبُ منه مقامَ مُحكمبدون هذا تُرى فَقيها
حبيب تراءى وهو يأبى لثامه
حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُوَلا حَظَهُ صَبٌّ يَثورُ هُيامُهُرَآهُ فَلَم يُسلِم هَواهُ لِشَركَةٍ
فيا ملكا لم يبق للدين غيره
فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُوَهَت عُمُدُ الإِسلامِ فَاِشدُد لَها دَعمافَشُؤمُ فَرقِ الشِركِ في الشامِ طائِرُ
أرى الراية الصفراء يريم اصطفاقها
أَرى الرايِةَ الصَفراءَ يَريم اِصطِفاقُهابَني أَصفَرٍ بِالرَعفاتِ اللَهاذِمِفَتَسبي فِلَسطيناً وَتَجبي جَزائِراً