كم معرك فيه يغرق بالدم المعتام
كم معركٍ فيهِ يغرق بالدم المعتامبلحوم الأقران أقريت القنا المعتاموتركت جرح التهادن فيهِ لا يلتام
هتفت بدمع العين وهي سجوم
هَتَفَتْ بِدَمْعِ العَينِ وَهْي سَجُومُدِمَنٌ حُبِسْنَ عَلَى البِلَى ورُسُومُمن كلِّ شَاخِصَةِ الطُلُولِ كأَنَّهَا
يا من بأعداه شفرات المناصل دام
يا من بأعداه شفرات المناصل داموعقال فحل الخطوب الباذل الصلداملم نلق قبلك همام في الحروب مدام
فقت الكهول بإدراكك وأنت غلام
فقت الكهول بإدراكك وأنت غلامفحكمت وأضحى لطاعتك الزمان غلاميا واحد عم جودهُ سبعة الأقلام
جذ الردى سبب الإسلام فانجذما
جَذَّ الردَى سَبَبَ الإسلامِ فَانْجذَمَاوهَدَّ شَامِخَ طَوْدِ الدِّينِ فَانْهدَماوَسَامَ طَرْفَ العُلا غَضّاً فأغمضَهُ
لي إن تحاماني أخ وحميم
لي إنْ تَحَامَاني أَخٌ وحَميمُأَخَوَانِ فَضْلُهُما عَليَّ عَظِيمُكَهْفَان آوِي في الخُطُوبِ إليهما
جودة أكفك وكفك عن ذوي الإجرام
جودة أكفك وكفك عن ذوي الإجرامفيها تقر النفوس وتشهد الأجراميا من يظن السوال على النوال حرام
يا باعث الجود بعد الموت والإعدام
يا باعث الجود بعد الموت والإعداموبصارم الجود قاتل مهجة الإعداموأبيك يا ليتها بالكر والإقدام
قل لمجد الدين الذي ختم الجو
قُل لِمَجدِ الدينِ الَّذي خُتِمَ الجودُ بِهِ يا مُمَهِّدَ الإِسلامِأَنتَ مُحيي مَيتِ المَكارِمِ وَالمُط
تعرض للرئيس أبي علي
تَعَرَّض لِلرَئيسِ أَبي عَلِيٍّعَلى حُكمِ الإِخاءِ بِلا اِحتِشامِفَلي حَقٌّ أَمُتُّ بِهِ إِلَيهِ