ورد الكتاب من الجناب السامي
وَرَدَ الكتابُ من الجَنَابِ السَّامِيفأخَذْتُ في الإجْلالِ والإعْظَامِووَقَفْتُ مُنتصِباً فَوَدَّتْ هَامتِي
لا يوم كيومنا بأم الحصم
لا يَومَ كَيومِنَا بأُمِّ الحَصَمحِينَ التَفَتَتْ لَنَا وُجوهُ النِّعَمِوالقَهْوَةُ تَسْعَى من يَمينٍ لِفَمي
لا ألمت بجسمك الآلام
لا أَلَمَّتْ بِجِسْمِكَ الآلاَمُيَا ضِياءً والعَالَمونَ ظَلاَمُبِي وَحْدِي ما تَشْتَكيهِ ومَصْرُو
جزى الله عنا زاهرا في صنيعه
جزَى اللَّهُ عَنَّا زَاهِراً في صَنِيعِهِبِنَا خَيرُ ما يُجزَى علَى الخَيرِ مُنْعِمُتَتَبَّعَ أقْصَى ثَارَنَا فأَصَابَهُ
باءت حنيفة بالخسران إذ عكفت
بَاءَتْ حَنيفَةُ بالخُسْرانِ إذْ عَكَفَتْدُونَ الأَنَامِ من الحَلْوى على صَنَمِلَوْ أنَّهُ من بَرِشْتُوه وقد عَكَفَتْ
يا بركة المجد يا غيث النوال الهام
يا بركة المجد يا غيث النوال الهاموالمروي الصارم الظامي بماءِ الهامكم قد جبرت فقير وكم كسرت الهام
الغيث إن خص أحيانا فجودك عام
الغيث إن خص أحياناً فجودك عامدوام والبحر يغرق إن بكفك عامواللّيث من خوف باسك سالم الأنغام
يا نزولا بين أجراع الحمى
يا نُزُولاً بَينَ أَجْرَاعِ الحِمَىبُعْدُكُمْ عَنْ عَينيَ النَّومَ حَمَىهَلْ تُعِيرُونَ جُفُونِي هَجْعَةً
يا من بهواه سيط لحمي ودمي
يا مَنْ بِهَوَاهُ سِيْطَ لَحْمي ودَمِيلا نَالَكَ ما تَراهُ بي من ألمِإنْ لم تَهَبِ الحَيَاةَ في وصلِكَ لِي
يا خليلي احبسا الركب إذا ما
يا خَلِيلَيَّ احْبِسَا الرَّكْبَ إذَا مَاجِئْتُمَا عَن أَيْمَنِ الحَيِّ الخِيَامَاوابلُغَا سُعدَى عن الصَّبِّ الذي