دع الهزل واحذر ترهات المنادمه

دَعِ الْهَزْلَ وَاحْذَرْ تُرَّهَاتِ الْمُنَادَمَهْفَكَمْ مِنْ غَوِيٍّ قَدْ أَسَالَ الْمُنَى دَمَهْفَمَهْ لا تَفُهْ بِالْقَوْلِ قَبْلَ انْتِقَادِهِ

يا بانة من لي بضمك

يَا بَانَةً مَنْ لِي بِضَمِّكْيَا زَهْرَةً مَنْ لِي بِشَمِّكْيَا بِنْتَ سَيِّدَةِ النِّسَا

سكوتي إذا دام الحديث كلام

سُكُوتِي إِذَا دَامَ الْحَدِيثُ كَلامُوَتَقْلِيبُ عَيْنِي فِي الْوُجُوهِ مَلامُوَصَبْرِي عَلَى الأَيَّامِ لا مِنْ مَذَلَّةٍ

خل العتاب فلو طلبت مهذباً

خَلِّ الْعِتَابَ فَلَوْ طَلَبْتَ مُهَذَّبَاًأَعْيَاكَ مَطْلَبُهُ بِهَذَا الْعَالَمِإِنْ كَانَ لِي ذَنْبٌ إِلَيْكَ جَرَى بِهِ

بأي غزال في الخدور تهيم

بِأَيِّ غَزَالٍ فِي الْخُدُورِ تَهِيمُوَغِزْلانُ نَجْدٍ مَا لَهُنَّ حَمِيمُيَقُدْنَ زِمَامَ النَّفْسِ وَهْيَ أَبِيَّةٌ

كم غادر الشعراء من متردم

كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِوَلَرُبَّ تَالٍ بَزَّ شَأْوَ مُقَدَّمِفِي كُلِّ عَصْرٍ عَبْقَرِيٌّ لا يَنِي

ألا من معيني على صاحب

أَلا مَنْ مُعِينِي عَلَى صَاحِبٍجَرَعْتُ بِصُحْبَتِهِ الْعَلْقَمَايَسُوءُ الْخَلِيلَ وَيُؤْذِي الْجَلِيـ

هجوتك غير مبتدع مقالاً

هَجَوتُكَ غَيْرَ مُبْتَدِعٍ مَقَالاًسِوَى مَا فِيكَ مِنْ دَنَسٍ وَشُؤْمِفَإِنْ تَجْزَعْ فَمِنْ خَوَرٍ وَجُبْنٍ

ما لي بودك بعد اليوم إلمام

مَا لِي بِوُدِّكَ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلْمَامُفَاذْهَبْ فَأَنْتَ لَئِيمُ الْعَهْدِ نَمَّامُقَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَدْرَكْتُ مَأْرُبَةً

إذا ما كتمت الحب كان شرارة

إِذَا مَا كَتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَةًوَإِنْ بُحْتُ بِالْكِتْمَانِ كَانَ مَلامَافَكَيْفَ احْتِيَالِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَشْكَلا