ردي الكرى لأراك في أحلامه
رُدِّي الْكَرَى لأَرَاكِ فِي أَحْلامِهِإِنْ كَانَ وَعْدُكِ لا يَفِي بِذِمَامِهِأَوْ فَابْعَثِي قَلْبِي إِلَيَّ فَإِنَّهُ
وما مصر عمر الدهر إلا غنيمة
وَمَا مِصْرُ عُمْرَ الدَّهْرِ إِلَّا غَنِيمَةٌلِمَنْ حَلَّ مَغْنَاهَا وَنَهْبٌ مُقَسَّمُتَدَاوَلَهَا الْمُلاكُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
يدل على أن ليس في الدهر رحمة
يَدُلُّ عَلَى أَنْ لَيْسَ فِي الدَّهْرِ رَحْمَةٌخِيَانَةُ شِمْرٍ بَعْدَ غَدْرِ ابْنِ مُلْجَمِهُمَا مَنْجَما شَرٍّ وَصِنْوَا ضَلالَةٍ
يا لك من ذي أدب
يَا لَكَ مِنْ ذِي أَدَبٍأَطْلَعَتْفِكْرَتُهُ ثَاقِبَةَ الأَنْجُمِحَازَ مَدَىً قَصَّرَ عَنْ شَأْوِهِ
ألم يأن أن يرضى عن الدهر مغرم
أَلَمْ يَأْنِ أَنْ يَرْضَى عَنِ الدَّهْرِ مُغْرَمُأَمِ الْعُمْرُ يَفْنَى وَالْمَآرِبُ تُعْدَمُأُحَاوِلُ وَصْلاً مِنْ حَبِيبٍ مُمَنَّعٍ
في قائم السيف إن عز الرضا حكم
فِي قَائِمِ السَّيْفِ إِنْ عَزَّ الرِّضَا حَكَمُفَالْحُكْمُ لِلسَّيْفِ إِنْ لَمْ تَصْدَعِ الْكَلِمُتَأْبَى لِيَ الضَّيْمَ نَفْسٌ حُرَّةٌ وَيَدٌ
حنى الشيب عودي فاستقامت رويتي
حَنَى الشَّيْبُ عُودِي فَاسْتَقَامَتْ رَوِيَّتِيوَلَوْلا انْحِنَاءُ الْقَوْسِ مَا صَرَّدَ السَّهْمُ
أيها الشاعر المجيد تدبر
أَيُّهَا الشَّاعِرُ الْمُجِيدُ تَدَبَّرْوَاجْعَلِ الْقَوْلَ مِنْكَ ذَا تَحْكِيمِلا تَذُمَّ اللَّئِيمَ وَامْدَحْ كَرِيماً
الشعر زين المرء
الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْوَسِيلَةً لِلْمَدْحِ وَالذَّامِقَدْ طَالَمَا عَزَّ بِهِ مَعْشَرٌ
لا تعذلني على وفر سمحت به
لا تَعْذِلَنِّي عَلَى وَفْرٍ سَمَحْتُ بِهِلِلْمُعْتَفِينَ فَإِنِّي مَاجِدُ الشِّيَمِإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْفَتَى جُودٌ يَسُدُّ بِهِ