لويت على الرمح الرديني معصما

لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَماوَزُرْتُ العِدا وَالحَرْبُ فاغِرَةٌ فَماوَقَدْ زَعَمُوا أَنِّي أُلِينُ عَريكَتي

إنك لم تك كابن الشريد

إِنَّكَ لَم تَكُ كَاِبنِ الشَريدِوَلَكِن أَبوكَ أَبو سالِمِحَمَلتَ المِئينَ وَأَثقالَها

إني إذا ما الهم وافى إلى

إنِّي إذا ما الْهَمُّ وَافَى إلىَمَضاجِعٍ شَرَّدَ عنها المَنَامْخَادعْتُ أيَّامِي بشُربِ الطِّلاَ

الحمد لله الذي حمده

الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميمأَطلع شَمس الفَضل في أُفقِها