لا تلومني فمثلى لا يلام
لا تلومني فمثلى لا يلامْإن مثلى في هواه لا يلامْإن قلبي في اشتغالٍ واهتمامٍ
غزال نقدت له طاعتي
غَزالٌ نَقَدْتُ له طاعتِيوعَجَّلْتُ للوَصْلِ ذاك السَّلَمْوأقْسمتُ لا بُدَّ مِن وَصْلِهِ
توفى بحر الجود والزهد والتقى
تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقىونورُ دياجينا علىُّ بن سالمفتى خَلفِ الندبِ الهمام من الذي
أيا عين جودى بالدموع السواجم
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِفإن عليكَ الحزنَ ضربةُ لازمِوسحّى دماً بعد الدموعِ التي جَرَتْ
قيل لا جهد بلاء نازل
قيل لا جُهْدَ بَلاءٍ نازلٍمثلُ جارِ السُّوءِ في دارِ المُقامَهْ
هاكم من أخى وداد سلاما
هاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماًما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامىوثنائي كأنه العنبرُ الوردُ
يا من لها في الإحتشام منازل
يا من لها في الإحتشام منازلٌمأهولةٌ بالفعل منك مريمُنُسكٌ وإمساكٌ تُقىً وطهارةٌ
إحذر لسانك إن جلست منادما
إحذر لسانك إن جلستَ منادماًوزنِ الكلامَ فمن يزنْهُ لم يُلَمْكم من كلامٍ لا يفيدك كِلْمةً
أنام وقلبي للبلا متهجد
أنام وقلبي للبَلا متهجِّدٌوطَرفي في ذيل الدُجُنَّة هامِوأصبر ظمآناً بفكرٍ أُعِلُّهُ
لأعجب شيء ما تجل عزائمه
لأعجبُ شيءٍ ما تَجِلُّ عزائمُهْطهارةُ جسمٍ قد تنقَّت معالمُهْمساهِمَةٌ للَه في وصفِه بها