قام يجلوها وبرد الليل معلم
قام يجلوها وبُرْدُ اللَّيل مُعْلَمْخمرةً ما اجتمعت معَ الهَمْفهي تِبْرٌ في لجين ذائبٍ
لولا أميمة لم أجزع من العدم
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِوَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِأُحاذِرُ الفُقْرَ يَوماً أَنْ يُلِمَّ بها
ومعرس للهو يسحب ذيله
وَمُعَرَّسٍ لِلَّهْوِ يَسْحَبُ ذَيْلَهُفِيهِ السَّحابُ وَطَيْرُهُ يَتَرنَّمُزُرْنا الرِّياضَ بهِ وَقَدْ بَسطَ الخُطا
لرسول الإله أعلى مقام
لِرَسُولِ الإلهِ أعْلَى مَقامٍليس يَدْرِي به جميعُ الْكَلامِوله هِمَّةٌ وعَزْمٌ رفيعٌ
سقى الطلل الغمام وجاد رسما
سقى الطللَ الغمامُ وجادَ رسْماعفا من عالجٍ لديارِ سَلمىوسحَّ على منازلنا بنجدٍ
لله قومي فكم ندى خضل
لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍفَيهِمْ وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِوَباسِمٍ وَالجِيادُ عابِسَةٌ
مد فضلا على الوجود عميما
مَد فَضلاً عَلى الوجود عَميماسَيد لَم يَزَل صفوحاً كَريماما سَمعنا لَهُ عَديلاً شَبيها
كن بالمدامة للسرور متمما
كُنْ بالمدامة للسُّرور مُتَمِّماصفراءَ قبلَ المزج تحكي العَنْدَماشمسٌ إذا جُلِيَتْ بكفٍّ أطْلَعَتْ
خليلي إني ضقت ذرعا بمنزل
خَليلَيَّ إِنِّي ضِقْتُ ذَرْعَاً بِمَنْزلٍيُعانِي بِهِ الرُّوّادُ رَعْيَ هَشيمِوَخَيَّمْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ مُثْرٍ مُبَخَّلٍ
لي سادات اصطفيت هواهم
لي سادات اصطفيت هواهمجعلت مهجتي فدا مصطفاهملا يخيب الذي يروم لقاهم