ألا صرمت من سلمى الزماما
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماماوَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواماوَفاجَأَني فِراق الحَيِّ لَمّا
لو أن المنايا حدن عن ذي مهابة
لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍاَهبنَ حُضيراً يَومَ أَغلَقَ واقماأَطافَ بِهِ حَتّى إِذا اللَيلُ جَنَّهُ
أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما
أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماًوَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِأَبى الشَتمَ أَنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍ
لم تأخذون سلاحه لقتاله
لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِوَلذاكُمُ عِندَ الإِلَهِ إِثامُلا دينُكُم ديني وَلا أَنا كافِرٌ
أدرك أرباب النعم
أَدرَكَ أَربابُ النَعَمبِكُلِّ مَحلوبٍ أَشَممُذَلَّقٍ مِثلِ الزَلَم
لقينا بالفراض جموع روم
لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍوَفُرسٍ غَمَّها طولُ السَلامِأَبدَنا جَمعَهُم لَمّا التَقَينا
ألم ينه عنا حي فارس إننا
أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنامَنَعناهُم مِن رَبعِهِم بِالصَوارِمِوَإِنّا أُناسٌ قَد نُعَوِّدُ خَيلَنا
ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنالِشَدِّ لَيالٍ أُنتِجَت لِلأَعاجِمِفَنَحنُ لَهُم بَينا وَعَصلُ سجلها
ألا أبلغ أسيداً حيث سارت ويممت
أَلا أُبلِغ أُسيداً حيث سارَت وَيَمَّمَتبِما لَقِيَت مِنّا جُموعُ الزَمازِمِغَداةَ هَوَوا في وَأيِ خُردٍ فَأَصبَحوا
رمى الله من ذم العشيرة سادراً
رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراًبِداهِيَةٍ تَبيَضُّ مِنها المَقادِمُفَدَع عَنكَ لَومي لا تَلُمني فَإِنَّني