لم تأخذون سلاحه لقتاله
لِمَ تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِوَلَكُم بِهِ عِندَ الإِلَهِ أَثامُ
جمعت إليه نثرتي ونجيبتي
جَمَعتُ إِلَيهِ نَثرَتي وَنَجيبَتيوَرُمحي وَمَشقُوقَ الخَشيبَةِ صارِما
في كل عام لنا وفد نجهزهم
في كُلِّ عامٍ لَنا وَفدٌ نُجَهِّزُهُمنَختارُهُم حَسَباً مِنّا وَأَحلاماكانوا كَوَفدِ بَني عادٍ أَضَلَّهُمُ
يأبى فوارس لا تعرى صواهلها
يَأبى فَوارِسُ لا تَعرى صَواهِلُهاأَن يَقبَلوا الحُسنَ مِن مَلكٍ وَإِن عَظُمالا وَالسُيوفُ بِأَيدينا مُجَرَّدَةً
رأيتك يا خير البرية كلها
رَأَيتُكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّهانَشَرتَ كِتاباً جاءَ بِالحَقِّ مُعلِماوَنَوَّرتَ بِالبُرهانِ أَمراً مُدَمَّساً
فإن يقتل بنو عثمان فيها
فَإِن يُقتَل بَنو عُثمانَ فيهافَهُم قَتَلوا المَوالي وَالصَميماوَهُم قَتَلوا بَني الصَبّاحِ حَتّى
من مبلغ الأقوام أن محمدا
مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداًرَسولَ الإِلَهِ راشِدٌ حَيثُ يَمَّمادَعا رَبَّهُ وَاِستَنصَر اللَهَ وَحدَهُ
يا لهفتا من بعد بجلة أصبحوا
يا لَهفَتا مِن بَعدِ بَجلَةَ أصبَحوامَوالِيَ عِزٍّ لَيسَ فيهِم مُرَغَّمُ
منا بمكة يوم فتح محمد
مِنّا بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ مَحَمَّدٍأَلفٌ تَسيلُ بِهِ البِطاحُ مُسَوَّمُنَصَروا الرَسولَ وَشاهَدوا أَيّامَهُ
أبى قومنا إلا الفرار ومن تكن
أَبى قَومُنا إِلاّ الفِرارَ وَمَن تَكُنهَوَازِنُ مَولاهُ مِنَ الناسِ يُظلَمِأَغارَ عَلَينا جَمعُهُم بَينَ ظالِمٍ