كالبيض بالأدحي يلمع في الضحى
كَالبَيضِ بِالأُدحِيِّ يَلمَعُ في الضُحىفَالحُسنُ حُسنٌ وَالنَعيمُ نَعيمُحُلّينَ مَن دُرِّ البُحورِ كَأَنَّهُ
كنت ضيفا ببرمنايا لعبد الله
كُنتُ ضَيفاُ ببرمنايا لعبد اللهِ والضَّيفُ حَقُّهُ مَعلُومُفَانُبرَىَ يَمدحُ الصَيامَ إلى أَن
لما رأيت الدهر قد
لَمَّا رَأيتُ الدّهرَ قَدأَزَمَت بوَاجِدِهِ الأَوَازِموتَتَابَعَت في الأَهلِ والمَا
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُفَلَم يَبقَ إِلّا صورَةُ اللَحمِ وَالدَمِوَكائِن فَتىً مِن مُعجِبٍ لَكَ حُسنُهُ
يا دار ليلى بأبلي فذي حسم
يا دارَ ليلى بأُبليَّ فذي حُسَمِفجانب القُفَّ ذي القِيعان فالأُكُمِإنَّا نقولُ ويقضي اللهُ مقتدراً
ألؤم بن لؤم ما عدا بك حاسرا
ألؤمُ بنَ لؤمٍ ما عدا بكَ حاسِراًإِلى بَطَلٍ ذي جُرأةٍ وشكيمِمُعاوِدِ ضربِ الدَّارعين بسيفهِ
أنت امرؤ إما ائتمنتك خاليا
أنت امرؤ إِما ائتمنتكَ خالياًفخنتَ وإِمَّا قلتَ قولاً بلا علمفأبت من الأمرِ الذي كانَ بيننا
وأمطله العصرين حتى يملني
وأمطلُه العَصرَينِ حَتّى يَملَّنيوَيَرضى بِنِصفِ الدينِ وَالأَنفُ راغِمُ
رب منهل طام وردت وقد خوى
ربَّ منهلٍ طامٍ وردتَ وَقَد خَوىنِجمٌ وحلَّقَ في السَماءِ نُجومُ
إنا لحباسون عكافة بنا
إِنّا لَحَبّاسونَ عَكّافَةً بِنالِتَنظُرَ ما يَقضي إِلَيها الأَراقِمُإِذا ما قَسَمنا سَبيَ قَومٍ وَمالَهُم