وأقسم أن لولا قريش وما مضى

وَأُقسِمُ أَن لَولا قُرَيشٌ وَما مَضىإِلَيها وَكانَ اللَهُ بِالحُكمِ أَعلَمالَكانَ لَنا مَن يَلبَسُ اللَيلَ مِنهُمُ

يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم

يَا سَـائِلِي‌ أَيْنَ حَـلَّ الجُـودُ وَالكَـرَمُعِنْـدِي‌ بَـيَـانٌ إذَا طُـلاَّبُـهُ قَـدِمُـواهَذَا الذي‌ تَعْـرِفُ البَطْـحَاءُ وَطْـأَتَـهُ

أتنكر الدار أم عرفان منزلة

أَتُنكِرُ الدارَ أَم عِرفانَ مَنزِلَةٍلَم يَبقَ غَيرُ مُناخِ القِدرِ وَالحُمَمِوَغَيرُ نُؤيٍ رَمَتهُ الريحُ أَعصُرَهُ

صرمت أمامة حبلها ورعوم

صَرَمَت أُمامَةُ حَبلَها وَرَعومُوَبَدا المُجَمجَمُ مِنهُما المَكتومُلِلبَينِ مِنّا وَاِختِيارِ سَوائِنا

إذا هبطن مناخا ينتطحن به

إِذا هَبَطنَ مُناخاً يَنتَطِحنَ بِهِأَحَلَّهُنَّ سَناماً عافِياً جُشَمُنَرعاهُ إِن خافَ أَقوامٌ وَإِن أَمِنوا

لقد عثرت بكر بن وائل عثرة

لَقَد عَثَرَت بَكرُ بنُ وائِلَ عَثرَةًفَإِن عَثَرَت أُخرى فَلِلأَنفِ وَالفَمِفَدينوا كَما دانَت غَنِيٌّ لِعامِرٍ

ألا حييا دارا لأم هشام

أَلا حَيِّيا داراً لِأُمِّ هِشامِوَكَيفَ تُنادى دِمنَةٌ بِسَلامِأَجازِيَةٌ بِالوَصلِ إِذ حيلَ دونَهُ

سرين لبلكوث ثلاثا عواملا

سَرَينَ لِبُلكوثٍ ثَلاثاً عَوامِلاًوَيَومَينِ لا يَطعَمنَ إِلّا الشَكائِمايُطالِبنَ دَيناً طالَما قَد طَلَبنَهُ

تقول أبا عمرو علي فلا تعد

تَقَوَّل أَبا عَمروٍ عَلَيَّ فَلا تَعُدبِرَمّانَ تَدعو جُندُباً وَالحَناتِماوَإِنَّكَ إِن تُؤثِر عَلَيَّ اِبنَ يامِنٍ