ما نحن إن جارت صدور ركابنا

ما نَحنُ إِن جارَت صُدورُ رِكابِنابِأَوَّلِ مَن غَرَّت هِدايَةُ عاصِمِأَرادَ طَريقَ العُنصُلَينِ فَياسَرَت

ومن عجب الأيام والدهر أن ترى

وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ وَالدَهرِ أَن تُرىكُلَيبٌ تَبَغّى الماءَ بَينَ الصَرائِمِفَيا ضَبَّ إِن جارَ الإِمامَ عَلَيكُمُ

وليس بعدل إن سببت مقاعسا

وَلَيسَ بِعَدلٍ إِن سَبَبتُ مُقاعِساًبِئابائِيَ الشُمِّ الكِرامِ الخَضارِمِوَلَكِنَّ عَدلاً لَو سَبَبتُ وَسَبَّني

رأيت سماء الله والأرض ألقتا

رَأَيتُ سَماءَ اللَهِ وَالأَرضِ أَلقَتابِأَيديهِما لِاِبنِ المُلوكِ القَماقِمِوَكُنتَ لَنا غَيثَ السَماءِ الَّذي بِهِ

إذا ما أتيت العبد موسى فقل له

إِذا ما أَتَيتَ العَبدَ موسى فَقُل لَهُفَدَيتَ مِنَ الأَسواءِ موسى اِبنَ سالِمِعَفا بَعدَما أَدّى إِلى الحَيِّ نارَهُ

إما دخلت الدار دارا بإذنها

إِمّا دَخَلتُ الدارَ داراً بِإِذنِهافَدارُ أَبي ثَورٍ عَلَيَّ حَرامُإِذا ما أَتاهُ الزَورُ يَوماً سَقاهُمُ

قد كان بالعرق صيد لو قنعت به

قَد كانَ بِالعِرقِ صيدٌ لَو قَنِعتَ بِهِفيهِ غِنىً لَكَ عَن دُرّاجَةِ الحَكَمِوَفي العَوارِضِ ما تَنفَكُّ تَجمَعُها

أرى كاهلي سعد أتى منكباهما

أَرى كاهِلَي سَعدٍ أَتى مَنكَباهُماعَلَيَّ وَرامي آلِ سَعدٍ كِلاهُمافَرَغمَن وَدَغماً لِلعَدُوِّ فَإِنَّهُ

عفى المنازل آخر الأيام

عَفّى المَنازِلَ آخِرَ الأَيّامِقَطرٌ وَمورٌ وَاِختِلافُ نَعامِقالَ اِبنُ صانِعَةَ الزُروبِ لِقَومِهِ

ود جرير اللؤم لو كان عانيا

وَدَّ جَريرُ اللُؤمِ لَو كانَ عانِياًوَلَم يَدنُ مِن زَأرِ الأُسودِ الضَراغِمِفَإِن كُنتُما قَد هِجتُماني عَلَيكُما