سرى لك طيف من سليمة بعدما

سَرى لَكَ طَيفٌ مِن سُلَيمَةَ بَعدَماهَدا ساهِرُ السُمّارِ لَيلاً فَأَعتَماأَلَمَّ بِحَسرى بَينَ حَسرى تَوَسَّدوا

إن الذين استحلوا كل فاحشة

إِنَّ الَّذينَ اِستَحَلّوا كُلَّ فاحِشَةٍمِنَ المَحارِمِ بَعدَ النَقضِ لِلذِمَمِقَومٍ أَتَوا مِن سَجِستانٍ عَلى عَجَلٍ

وجدنا الأبرش الكلبي تنمي

وَجَدنا الأَبرَشَ الكَلبِيَّ تَنميبِهِ أَعراقُ ذي حَسَبٍ كَريمِنَماهُ أَبوهُ في حَيثُ اِستَقَرَّت

فقد بلغتني من كنت أرجو

فَقَد بَلَّغتِني مَن كُنتُ أَرجوجَداهُ رَجاةَ هَطّالٍ سَجومِوَكَم مِن قاتِلٍ لِلجوعِ فيكُم

ألا أيها القوم الذين أتاهم

أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ أَتاهُمُغَداةَ ثَوى الجَرّاحُ إِحدى العَظايِمِإِلى مَن يُلَوّي بَعدَهُ الهامُ إِذ ثَوى

بكت عين محزون فطال انسجامها

بَكَت عَينُ مَحزونٍ فَطالَ اِنسِجامُهاوَطالَت لَيالي حادِثٍ لا يَنامُهاحَوادِثُ مِن لَيلِ المَنينِ أَصَبنَني

ستبلغ عني غدوة الريح أنها

سَتَبلُغُ عَنّي غُدوَةَ الريحِ أَنَّهامَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِتَميماً إِذا مَرَّت عَلَيها مِنَ الَّذي

فلم يجل عن أحسابه غير غالب

فَلَم يَجلُ عَن أَحسابِهِ غَيرُ غالِبٍجَرى بِعِنانَي كُلِّ أَبلَجَ خِضرِمِوَلَو قَبِلَت سَيدانُ مِنّي حَليفَتي

جعلت لها بابين باب مجاشع

جَعَلتُ لَها بابَينِ بابَ مُجاشِعٍوَباباً لُجَيمِيّاً عَزيزاً مَراوِمُهوَما فيهِما إِلّا سَيُصبِحُ جارُهُ

أباهل هل أنتم مغير لونكم

أَباهِلُ هَل أَنتُم مُغَيِّرُ لَونِكُموَمانِعَكُم أَن تُجعَلوا في المَقاسِمِهِجاأُكُمُ قَوماً أَبوهُم مُجاشِعٌ