أفي طرفي عام وكيع ومحرز
أَفي طَرَفَي عامٍ وَكيعٌ وَمُحرِزٌوَأَنّى لَنا مِثلاهُما لِتَميمِسِماكانِ كانا يَرفَعانِ بِناءَنا
وبواضح رتل تشف غروبه
وَبِواضِحٍ رَتلٍ تَشِفُّ غُروبُهُعَذبٍ وَأَذلَفَ طَيِّبِ المُتَشَمَّمِوَكَأَنَّ فَأرَةَ تاجِرٍ هِندِيَّةً
إذ نحن نخبر بالحواجب بيننا
إِذ نَحنُ نُخبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَناما في النُفوسِ وَنَحنُ لَم نَتَكَلَّمِوَلَقَد رَأَيتُكِ في المَنامِ ضَجيعَتي
دعي مغلقي الأبواب دون فعالهم
دَعي مُغلِقي الأَبوابِ دونَ فَعالِهِموَلَكِن تَمَضَّي لي هُبِلتِ إِلى سَلمِإِلى مَن يَرى المَعروفَ سَهلاً سَبيلُهُ
أفاطم لا أنسى نعاس ولا سرى
أَفاطِمَ لا أَنسى نُعاسٌ وَلا سُرىًعَقابيلَ يَلقانا مِراراً غَرامُهالِعَينَيكِ وَالثَغرُ الَّذي خِلتُ أَنَّهُ
لأدنو من أرض لأرضك إن دنت
لَأَدنُوَ مِن أَرضٍ لِأَرضِكِ إِن دَنَتبِها بيدُها مُوصولَةٌ وَإِكامُهاأَفاطِمَ ما مِن عاشِقٍ هُوَ مَيِّتٌ
فرعن وفرغن الهموم التي سمت
فَرَعنَ وَفَرَّغنَ الهُمومَ الَّتي سَمَتإِلَيكَ بِنا لَمّا أَتاكَ سَمامُهاوَكائِن أَنَخنا مِن ذِراعَي شِمِلَّةٍ
وإن تميما منك حيث توجهت
وَإِنَّ تَميماً مِنكَ حَيثُ تَوَجَّهَتعَلى السِلمِ أَو سَلِّ السُيوفِ خِصامُهاهُمُ الإِخوَةُ الأَدنَونَ وَالكاهِلُ الَّذي
تذكرت أين الجابرون قناتنا
تَذَكَّرتُ أَينَ الجابِرونَ قَناتَنافَقُلتُ بَني عَمّي أَبانَ اِبنِ دارِمِرَمَوا لِيَ رَحلي إِذ أَنَختُ إِلَيهِمُ
حسبت قذافي بعد عام ولم يكن
حَسِبتَ قِذافي بَعدَ عامٍ وَلَم يَكُنقِذافي زَماناً ما يُرَوَّحُ سائِمُهسَتَعلَمُ يا حَيضَ المَراغَةِ أَيُّنا