وداع بلحن الكلب يدعو ودونه

وَداعٍ بِلَحنِ الكَلبِ يَدعو وَدونَهُمِنَ اللَيلِ سِجفاً ظُلمَةٍ وَغُيومُهادَعا وَهوَ يَرجو أَن يُنَبِّهَ إِذ دَعا

من لقلب متيم مستهام

مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُستَهَامِغَيرِ ما صَبوةٍ ولا أحلاَمِطَارِقَات ولا ادِّكار غوان

كالخط في كتب الغلام أجاده

كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَهبِمدادِهِ وَأَسَدَّ مِن أَقلامِهِقَلَمٌ كَخَرطومِ الحَمامَةِ مائِلٌ

وقوريح عتد أعد لنيه

وَقُوريحٍ عَتَدٍ أُعِدَّ لِنيِّهِلَبنُ اللُقوحِ فَعادَ مِلءَ حِزامِهوَهبَ الوَليدُ بِسَرجِها وَلِجامِها

إن عليا ساد بالنكرم

إِن عَلياً سادَ بِالنَكرّم
وَالحُلمِ عِندَ غايَةُ التحلُّمِ
هَداهُ رَبّي لِلصِراطِ الأَقوَمِ

لقد علقت يمينك قرن ثور

لَقَد عَلِقَت يَمينُكَ قَرنَ ثَورٍوَما عَلِقَت يَمينُكَ بِاللِجامِذَرَنَّ الفَخرَ يا اِبنَ أَبي خُلَيدٍ