ولقد أردت الصبر عنك فعاقني

وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَنيعَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُيَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِ

أريد سلوا عن لبينى وذكرها

أُريدُ سُلُوّاً عَن لُبَينى وَذِكرِهافَيَأبى فُؤادي المُستَهامُ المُتَيَّمُإِذا قُلتُ أَسلوها تَعَرَّضَ ذِكرُها

ويقر عيني وهي نازحة

وَيَقُرُّ عَيني وَهيَ نازِحَةٌمالا يَقُرُّ بِعَينِ ذي الحِلمِأَنّي أَرى وَأَظُنُّها سَتَرى

أرى إبلي تكالأ راعياها

أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياهامَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِوَقَد جاوَرتُهُم فَرَأَيتُ سَعداً

إني نذير التي ألقت منيئتها

إِنّي نَذيرُ الَّتي أَلقَت مَنيئَتَهاعَلى القُعودِ وَحَفَّتها بِأَهدامِمِنَ المُهيباتِ مُخضَرّاً مَغابِنُها

أشاقتك آيات أبان قديمها

أَشاقَتكَ آياتٌ أَبانَ قَديمُها
كَما بُيِّنَت كافٌ تَلوحُ وَميمُها
وَمَستَنبِحٍ تَهوي مَساقِطُ رَأسِهِ