كأبواء منت نفسها البرء بعدما
كَأَبوَاءَ مَنَّت نَفسَها البُرءَ بَعدَماحَسَت مِن فُضُولِ الغُدرِ نَقعَ الهَمائِمِ
وإذا عتبت على بت كأننى
وإِذا عَتِبتِ عَلىَّ بِتُّ كأنَّنىبِاللَّيلِ مُستَحِرُ الفُؤادِ سَلِيمُوَلَقَد أَرَدتُ الصَّبرَ عَنكِ فعاقَنى
بأهلى ومالى من بليت بحبه
بأَهلى وَمالى مَن بُليتُ بِحُبِّهِوَمَن حَلَّ فِى الأَحشَاءِ دَارَ مُقَامِوَمَن وَجَلالِ اللهِ حَلفَةَ صَادِقٍ
فلو كنت أدرى أن ما كان كائن
فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌحَذِرتُكِ أَيّامَ الفُؤَادُ سَليمُولكن حَسِبتُ الصُّرمَ شَيئاً أُطِيقُهُ
فإنى لفى شك ومامن عماية
فإِنّى لَفى شَكٍّ وَمَامِن عَمايَةٍمِنَ الشَّكِّ إِلاّ سَوفًَ يُجلى صَريمُهايَهيجُ عليَّ الشَّوقَ صَوتُ حمامَةٍ
ودعت نجدا بعد هجر هجرته
وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُقَدِيماً فَحَيّانِي سَقَتهُ الغَمائِمُأَلاَ يَا أُمَيمَ القَلبِ نَرضى إِذا بَدَا
يذكركم نظمي لديكم وإنني
يذكِّرُكم نظمي لديكم وإننيرهينُ البلى تحت التراب رميمُليرحمني من كان منكمُ راحماً
إن يمكن الدهر فسوف أنتقم
إنْ يمكنِ الدهرُ فسوفَ أنتقمْأولاً فإنَّ العفوَ أدنى للكرمْ
أضحت أميمة لا ينال زمامها
أَضحَت أُمَيمَةُ لا يُنالُ زِمامُهاوَاِعتادَ نَفسَكَ ذِكرُها وَسَقامُهاوَرَأَت سِهامَكَ لَم تَصِدها فَاِلتَوَت
بكت شجوها تحت الدجى فتناجمت
بَكَت شَجوَها تحتَ الدُّجى فَتَنَاجَمَتإليها غروبُ الدمعِ من كلِّ مسجمِأَمُوتُ لِشكوَاها أَسىً إنَّ لَوعَتي