إني لأستحيي الفوارس أن أرى

إِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرىبِأَرضِ العِدا بَوَّ المَخاضِ الرَوائِمِوَإِنّي لأَستَحيي إِذا الحَربُ شَمَّرَت

تذكرني قباب الترك أهلي

تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهليوَمَبداهُم إِذا نَزَلوا سَناماوَصَوتُ حَمامَةٍ بِجِبالِ كِسٍّ

لو كنتم تنكرون الغدر قلت لكم

لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُميا آلَ مَروانَ جاري مِنكُم الحَكَمُوَأَتقيكُم يَمينَ اللَّهِ ضاحِيَةً

هل تذكرين إذ الركاب مناخة

هَل تَذكُرِينَ إِذِ الرِّكابُ مُناخَةٌبِرِحالِها لِرَواحِ اَهلِ المَوسِمِإِذ نَحنُ نَستَرِقُ الحَدِيثَ وَفَوقَنا

أليس عظيما أن نكون ببلدة

أَلَيسَ عَظِيماً أَن نَكُونَ بِبَلدَةٍكِلاَنا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُأَمِنّا أُناساً فِى المَوَدَّةِ بَينَنا

ألا ليتنا نحيا جميعا ببلدة

أَلا لَيتَنا نَحيا جِميعاً بِبَلدَةٍوَتَبلَى عِظَامِى حَيثُ تَبلَى عِظامُهانَكونُ كَما كانَ المُحِبُّونَ قَبلَنا

خليلى من عوف عفا الله عنكما

خَلِيلىَّ مِن عَوفٍ عَفا اللهُ عَنكُماأَلِمّا بِها إن كان يُرجَى كَلامُهَاوَإِنَّ مَقِيلاً عِندَ ظَمياءَ ساعةً

أعينى ما لى لا أبيت ببلدة

أعَينَىَّ ما لِى لاَ أَبِيتُ ببَلدَةٍمِنَ الأَرضِ إِلاَّ كانَ دَمعِى قِرَاكماأعَينَىَّ أَغنَى أُمَّ ذِى الوَدعِ عنكما