ألمت خناس وإلمامها
أَلَمَّت خُناسُ وَإِلمامُهاأَحاديثُ نَفسٍ وَأِحلامَهايَمانِيَّةٌ مِن بَني مالِكٍ
ألا أيها الناهي فزارة بعدما
أَلا أَيُّها الناهي فَزارَةَ بَعدَماأَجَدَّت لِغَزوٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُأَرى كُلَّ ذي تَبلٍ كَريمٌ يَهُمُّهُ
الله نجاك من القصيم
اللَهُ نَجّاكَ مِنَ القَصيمِ
وَبطنِ فَلجٍ وَبَني تَميمِ
وَمِن أَبي حَردَبَةَ الأَثيمِ
ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا
ألم يأت سلمى فأينا ومقامناباب دفاق في ظلال سلالمِسنين ثلاثاً بالعقيق نعدها
نظرت وهرشى بيننا وبصاقها
نظرت وهرشى بيننا وبصاقهافركن كسابٍ فالصوى من أساهمِإلى ضوء نار دون سلع يشبها
سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم
سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضملنا ذاك محتوماً على الناس محكمافما عد إنسان بأمثل هاشم
بني عمنا ردوا الدراهم إنه
بَني عَمِّنا رُدّوا الدَراهِمَ إِنَّهُيُفَرِّقُ بَينَ الناسِ حُبُّ الدَراهِمِ
هاشم بحر إذا سما وطما
هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَماأَخمَدَ حَرَّ الحَريقِ وَاِضطَرَماوَاِعلَم وَخَيرُ المَقالِ أَصدَقُهُ
زعم ابن سلمى أن حلمي ضر بي
زَعَمَ اِبنُ سَلمى أَنَّ حِلمي ضَرَّ بيما ضَرَّ قَبلي أَهلَهُ الحِلمُإِنّا أُناسٌ مِن سَجِيَّتِهِم
جبريل أهدى لنا الخيرات أجمعها
جِبريلُ أَهدى لَنا الخَيراتِ أَجمَعَهاإِذ أَمَّ هاشِمَ لا أَبناءَ مَخزومِ