أطال الله شأنك من غلام
أطال الله شأنك من غلاممتى كانت مناكحنا جذامأترضى بالفراسن والذنابي
قل للذكي الألمعي وقد رقى
قل لِلذَكيّ الأَلمعيّ وَقَد رقىرتباً بطالعه السَعيد تهيمُبكَ أَنتَ ثانية المَراتب زانَها
ولما رأيت سراة قومي
ولما رأيت سراةَ قوميسكوناً لا يثوب لهم زعيمهتفت بمسمع وصدى أميرٍ
وكأس كأن المسك فيها حسوتها
وكأسٍ كأنَ المسكَ فيها حسوتُهاونازعنيها صاحب لي ملوّمأغرُّ كأنّ البدرَ سنّة وجَهه
أغش الأمور بحزمها
أغش الأمور بحزمِهاحتى تُلاقي الأحزَمَاوأظلمْ فلست بُمدرك ال
قد جعلت نفسي في أديم
قد جعلت نفسي في أديممحرَّم الدّباغِ ذي هُزومثُمَّ رمت بي عُرض الدَيمُوم
أنعت آيات لكيما تعلمي
أنعتُ آياتٍ لكيما تعلمي
بالخال بالكشحِ اللطيفِ الأهضَمِ
والشامةِ السوداء بالمخدَّم
عوجي علينا وآربعي يا فاطما
عوجي علينا وآربَعي يا فاطماما دون أن يُرى البعير قائماألا ترينَ الدمعَ مني ساجما
العبد يقرع بالعصا والحر
العبد يُقرع بالعصاوالحر تكفيه المَلاَمَهْ
منا الله أن ألقى حميد بن بحدل
مَنا اللَهُ أَن أَلقى حُمَيدَ بنَ بَحدَلٍبِمَنزِلَةٍ فيها إِلى النِصفِ مُعلَمالَكيما نُعاطيهِ وَنَبلُوَ بَينَنا