خليلي في قلبي من الوجد جذوة
خَليليَّ في قلبي من الوَجْد جَذْوَةٌتأجَّجُ في شَوقٍ شديدٍ إليكمايعاني فؤادي ما يعاني من الجوى
أقول لسعد حين لام على الهوى
أَقولُ لسعدٍ حين لام على الهوىأَيُجْديكَ لَومٌ مرَّةً فتلومُتلوم على ما لا يفيدك لومُه
جسد ذاب نحولا وسقاما
جَسَدٌ ذاب نحولاً وسَقاماوفؤادٌ زِيدَ وجداً وغرامادَنِفٌ لولا تباريح الجوى
من لصب مستطار القلب هائم
مَنْ لصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْيشتكي المُهْجَةَ من رُمْحٍ وصارِمْعاقَدَ الحبَّ على أنْ لا يُرى
متى يشتفي كبد مؤلم
متى يَشْتَفي كبدٌ مُؤلَمُويَقْضي لباناتِه مُغْرَمُويحظى بمطلبِهِ آملٌ
شفها السير والأسى والغرام
شفَّها السَّيْرُ والأسى والغرامُوبَراها الإنجادُ والإتهامُكم فَرَتْ مهمهاً وجابَتْ قِفاراً
فديتك لا ترجو لنطقي تكلما
فَدَيْتُك لا ترجو لنُطْقي تكَلُّمافإنَّ يراعي عن لساني يترجِمُغَرِقْتُ ببحرٍ من نوالك سيِّدي
جد في وجده بكم فعلاما
جَدَّ في وَجْده بكم فَعَلاماعَذَلَ العاذِلُ المحبّ ولاماما درى لا درى بصبوة عانٍ
تذكر عهدا بالحمى قد تقدما
تَذكَّرَ عَهداً بالحمى قد تَقَدَّمافأجرى عليه الدَّمعَ فرداً وتوأَماولا سيَّما إذ شاهد الربع لم يدع
شديد ما أضر بها الغرام
شديدٌ ما أَضَرَّ بها الغرامُوأَضْناها لِشقْوتِها السّقامُوما انفروت بصَبْوتها ولكنْ