لا تفخرن بألقاب تدل بها
لا تَفخرَنَّ بألقابٍ تُدِلُّ بهافإنّ ذلك لم يُكسبْكَ تَفْخيماشرَيْتَهنّ فما كانتْ مباركةً
من رأي قبل ثناياك مداما
مَن رأَي قبلَ ثناياكِ مُداماًجَعلوا مَنزِلَها الدُّرَّ فداماتَمترِي من عارضٍ إيماضُه
تظلم من طرف ظبي رخييم
تَظلَّمَ من طَرْف ظَبْيٍ رَخييمٍسَقيمٌ غدا شاكياً من سَقيمِفلم يَسْعَ ما بيننا للعتابِ
رمتني بلحظ واتقتني بمعصم
رَمتْني بلَحْظٍ واتَّقتْني بمِعْصَمِوهل تِلك إلاّ فتكةٌ بالمُتيَّمِولم أَر فيما عشْتُ لا مثْلَ جُنّةٍ
ألحظ في جفونك أم صوارم
أَلَحْظٌ في جُفونِكِ أم صَوارمْوحَرْبٌ لي فؤادُكِ أم مُسالِمْولم أَر قبلَ يومِ البَيْنِ غِيداً
طلعت علينا من سماء المكارم
طَلَعتَ عَلَينا مِن سَماءِ المَكارِمِوَأَهدَيتَ أَنوارَ الأَيادي الجَسائِمِوَأَولَيتَنا يا ابنَ الكِرامِ كَرامَةً
يا أيها المولى الذي
يا أَيُّها المَولى الَّذييَدُهُ لِسائِلِهِ غَمامَهوَأَخا شَمائِلَ أَصبَحَت
ليس التعجب إلا من بني زمن
لَيسَ التَعَجّبُ إِلّا مِن بَني زَمَنلَم يَنزَعِ المُلكُ عَنهُم بُردَةَ اللُوَّمِهُم عَلَّموا الدَهرَ غَدراً مِن شَمائِلِهِم
ولما قضت مني الحياة مآربا
ولمّا قَضَتَ منِّي الحياةُ مآرباًوقد تركوني في المقابر أعْظُماوقالوا قضى نحباً وسار لربّه
سقى الله عهدا بالحمى قد تقدما
سقى الله عهداً بالحمى قد تقدَّماوعَيشاً تقضّى ما ألَذَّ وأنعَماتعاطيتُ فيه الراح تمزج باللمى