مساعيك في نحر العدو سهام
مَسَاعِيْكَ في نَحْرِ العَدُوِّ سِهَامُورَأْيُكَ في هَامِ الضَّلالِ حُسامُولَمْحُكَ يُرْدِي القِرْنَ وَهْوَ مُدَجَّجٌ
تكاد تغنى إذا شاهدت معتركا
تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاًعنْ أَنْ يُسَلَّ حُسامٌ أو يُسالَ دَمُبِلَحْظَةٍ منكَ يُثْنَى القِرْنُ مُنْعَفِراً
ذكرتكم من غير أن تنساكم
ذَكَرتكُم مِن غَيرِ أَن تَنساكُمنفسُ صَبّ مُعذبٍ بِهَواكُمكُلَّما هبَّت الرِّياحُ لَه مِن
أما الرياح بجو عاصم
أَمَّا الرِّياحُ بجوّ عاصِمْفحلَبْنَ أَخْلافَ الغَمائِمْسَهِرَ الحيا برِياضِها
أرى أعينا ترنو إلي كأنما
أَرى أَعْيُناً ترنُو إِليّ كأَنَّماتُساوِرُ منها جانِبيَّ أَراقِمُأَدورُ فلا أَعْتامُ غيْر مُحارِبٍ
ألا بأبي زائري في العتم
أَلا بأَبي زائِرِي في العتَمْبوجْهٍ يُجلِّي سَواد الظُّلَمْتَكَتَّم باللَّيْلِ في ظِلِّهِ
وقالت النفس لما أن خلوت بها
وقالتِ النَّفْسُ لمّا أَن خَلَوْتُ بهاأَشْكُو إِلَيْها الهَوى خِلْواً من النِّعمِحَتَّام أَنْتَ على الضَّرَّاءِ مُضْطَجعٌ
وطائرة تهوي كأن جناحها
وطائِرةٍ تَهْوِي كأَنَّ جَناحهاضَمِيرٌ خَفِيُّ لا يُحَدِّدُهُ وهْمُمُلازِمةٍ للرَّوْضِ حتى كأَنَّما
طرقتك بالدهنا وصحبك نوم
طَرَقَتْكَ بالدَّهْنا وصَحْبُكَ نُوَّمُواللَّيْلُ أَدْهَمُ بالثُّرَيّا مُلْجَمُوالشَّامُ خِطَّتُكُمْ ولَيْسَتْ نِسْبةً
اقر السلام على الأصحاب أجمعهم
اقْرَ السَّلامَ على الأَصْحَابِ أَجْمَعهموخُصَّ عَمْراً بأَزْكَى نُورِ تَسْلِيمِوقُمْ له يا أَعزَّ النَّاسِ كُلِّهِمُ