أشمس الغرب حقا ما سمعنا

أشَمْسَ الغَرْبِ حقّاً ما سَمِعْنابأنَّك قد سَئِمْتَ من الإقامَهْوأنَّكَ قَدْ عزمتَ على طُلوعٍ

هنيئا به يا ناصر الدين موسما

هَنيئاً بهِ يا ناصِرَ الدّين مَوْسِمايُغادِرُ أهْلَ الشّركِ نهْباً مُقَسّماوبُشْراكَ طوْعَ النّصْرِ والعِزِّ والعُلَى

هل للعزا من سبيل

هَلْ للعَزا مِنْ سَبِيلْهَلْ يَشْتَفي السُّقْمُحَسْبِيَ يأْسٌ مُرِيحْ

لله حمام حكتني حاله

للهِ حَمَّامٌ حَكَتْنِيْ حالُهُماءٌ يَصُوبُ وحَرُّ نارٍ تُضْرَمُفكأنَّما نِيرانُهُ ومِياهُهُ

ودونكه أذكى نديم مساعد

ودُونَكَهُ أذْكى نَدِيْمٍ مُساعِدٍعلى الأُنْسِ في جَوْفِ الدُّجُونِ وأكْتمايُناجِيْكَ ما امْتَدَّ الظلامُ بِسِرّهِ

أودى بقلبك صدع ليس يلتئم

أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُوخانَ صَبْرَكَ دَمْعٌ ليسَ ينكَتِمُفصارَمُوكَ حِذاراً أنْ تَنِمَّ بِهمْ

كتبت وشوقي يملي أسى

كَتَبْتُ وشَوْقِيَ يُملِي أسىًسَريرةَ حُبٍّ وَشاها الجَلَمْولو رُمْتُ خَطّاً لَها بِسِواهُ