نهنيك بل إنا نهني مناصبا
نهنيك بل إنا نهني مناصباًلشمسك يمحو عدلها كلّ مظلمشكى حزنها قومٌ وفضلك منشدٌ
شكرا لإيري الذي يبلغني
شكراً لإيري الذي يبلغنيما أتمنى من ساعة الحلمقام دجى الليل طالباً غرضي
يا إمام التقى كذا كل عيد
يا إمام التقى كذا كلّ عيدٍتتلقى هناً وتمنح نعمىونرى مجدك الحليّ وجدوَا
رزق العباد براحتيك مقسم
رزقُ العباد براحتيك مقسَّمُفلذاكَ ترزق من تشاء وتحرمُوإليك ترتدُّ الأمورُ بأسرها
إن كنت ممن راعني هجركم
إن كنتُ ممن راعني هجركمأو ضاق صدري بتَجَنيِّكُمفلا أدام اللَه لي سلوةً
لله ما بلغت أربابها الهمم
للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُمن رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُهي العزائمُ ما زالت مؤسِّسةً
عادت لنا الأعياد والمواسم
عادت لنا الأعيادُ والمواسمُوصَحَّت العَليَاءُ والمكارمُوأضحت الأرضُ عروساً تُجتَلى
سار والقلب في يديه مقيم
سار والقلبُ في يديه مقيمُفله منه مُقعِدٌ ومُقيمُبانَ عني فكدت أفنى اشتياقاً
وزير ما تقلد قط وزرا
وزيرٌ ما تقلَّدَ قطُّ وزراًولا داناهُ في مثوىً أثامُوجلُّ فعاله صَاداتُ بِرٍّ
بيننا على كسرى سماء مدامة
بيننا على كسرى سماءُ مدامةٍمكلَّلة حافَاتُها بنجومفلو رُدَّ في كسرى بن ساسان روحهُ