لاح الإمام لطلاب اللهى علما
لاح الإمام لطلاّب الّلهى علماًوماس باناً على أدراجه القلمفقل لمن سار للآمال يقصدها
لئن جرحت خدي فلانة مقلتي
لئن جرحت خدّي فلانة مقلتيلقد جرحاها بالدموع السواجمشكى خدّها لحظي ولحظيَ خدّها
عش يا محمد في الدارين متصلا
عش يا محمد في الدارين متصلاًحمداً وأجراً وفز في ذا وذا ودُمجاورت مدحك بالمدح احتوى علَماً
هنئت قاعة أنعم وفضائل
هنئت قاعة أنعمٍ وفضائلٍمسعودة بك يا إمام متممهقد رخمت فسطت بعنق حسودها
قلت لإحسان وزير التقى
قلت لإحسان وزير التقىفي مطلب الميراث لي مغنممن بركة القطن لكتانها
يا سيدي يا فلان الدين لا برحت
يا سيدي يا فلان الدين لا برحتسوائم القصد ترعى تحت ظلكمكانت أياديكمُ قدماً تواصلنا
قالت وإيري قد تراخى أما
قالت وإيري قد تراخى أمايطبخ في منزلنا لحمفقلت والمقصود قد بان لي
إني لأعجب من دهرٍ منيت به
إني لأعجب من دهرٍ منيتُ بهعلى أحشاؤه بالحقد تضطرممقطبٍ وجهه إلا إذا طلبت
مشاهد القدس حيى
مشاهد القدس حيىحماك صوبُ الغمامهْحتَّى أراني من مص
أفدي حبيبا ليس لي
أفدي حبيباً ليس ليفي حسنه الفتان لائممتنبهاً وكأنه