أإبراهيم لم أعرضت عني
أإبْرَاهِيمُ لِمْ أعْرَضْتَ عَنِّيوَمَنْعُكَ لِلسَّلاَمِ هو السِّلاَمُوَهَا نِيرَانُ خَدّكَ أحْرَقَتْنِي
لو عشت في الحب ألف يوم
لَوْ عِشْتُ في الحُبّ ألْفَ يَوْمٍوَألْفَ شَهْرٍ وَألْفَ عَامِوَقِيلَ لِي كَمْ لَبِثْتَ يَوْماً
بي شادن تم سناء وسنى
بِي شّادِنٌ تَمَّ سَنَاءً وَسَنًىمِنْ أجْلِ ذَا قَالُوا هُوّ البَدْرُ التَّمَامْمَا لامَ فِيهِ عَاذِلِي حَتَّى رَأى
في روضة وجهها وسيم
حَيَّاكَ ثَغْرُ الحَيَا النَّظِيمْفِي رَوْضَةٍ وَجْهُهَا وَسِيمْصَحَّتْ بِهَا القضبُ فِي التَثَنِّي
وبي شادن لا يخطىء الفتك لحظه
وَبِي شَادِنٌ لاَ يُخْطِىءُ الفتكَ لحظُهوَلاَ عجبٌ فَهْوَ السِّنَانُ المُقَوَّمُتَظَلَّمَ لَمَّا قُمْتُ أشْكُوهُ ظَالِمًا
تبسم عن سنا در نظيم
تَبَسَّمَ عَنْ سَنَا دُرّ نَظِيمِوَأسفرَ عَنْ ضِيَا صُبْحٍ وَسِيمِوَمَايَسَ عَنْ قَوَامِ قضيبِ بَانٍ
بكى بدموع القطر جفن الغمائم
بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِفَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِوَنَمَّتْ بِأسْرَارِ الرُّبَى ألْسُنُ الشذَى
على بابك العالي أنخت مطيتي
على بابك العالي أنَخْتُ مَطِيَّتِيوأنْتَ بِمَا أرْجُوهُ مِنْكَ عَلِيمُوحاشاك يا ذا الطَّوْلِ والمجد أن يُرى
غمام لثام حط عن برق مبسم
غَمَامُ لِثَامِ حَطَّ عَنْ بَرْقِ مَبْسَمِعَدِمْتُ لَهُ رُوحِي عَلَى دَوْرِ دِرْهَمِوَآسُ عِذَارِ دَبَّ فِي وَرْدِ خَدّهِ
لو رأى الأعشى سناه لاعتبر
لَوْ رَأى الأعْشَى سَنَاهُ لاَعْتَبَرْوَغَدَا مَوْهُومْقِسْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى المُقْتَدِرْ