سبلت يا مولاي سبالة

سَبَّلْتَ يَا مَوْلاَيَ سَبَّالَةًترجو بها الفَوْزَ بِدارِ السَّلاَمْفَازْدَحَمَ النَّاس عَلَى شُرْبِهَا

يا سيدي لا تعتقد أنني

يَا سَيِّدِي لاَ تَعْتَقِدْ أنَّنِيعَنْكُمْ تَأخَّرْتُ لضيقِ المَقَامْوَإنَّمَا الأيَّامُ تُولِي الفَتَى

أيا غوث الفقير أجب فإني

أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّيدَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُوَلاَ تَدَعِ السُّعَالَ يَهُدُّ جِسْمِي

حياك ثغر الحيا النظيم

حَيَّاكَ ثغرُ الحَيَا النَّظِيمُفِي رَوْضَةٍ وَجْهُهَا وَسِيمُصَحَّتْ بِهَا القُضْبُ في التثنِّي

ويوم أدكن الجلباب أبدى

وَيومٍ أدْكَنِ الجِلْبَابِ أبْدَىمُحَيَّا الشمسِ تحت سماء غَيْمِغدوْتُ به عَلَى حُكْمِ التَّصَابِي

سبت أيدي السماء لجين شمس

سَبَتْ أيدي السماء لُجَيْنَ شمسٍوَأخْفَتْهُ مِنَ اللَّيْلِ البَهِيمِفَحَجَّرَهَا الدُّجَى بشهاب رَجْمٍ

كأن الثريا والقناديل حولها

كَأنَّ الثريا وَالقَنَادِيلُ حَوْلَهَالَدَى جامعٍ بادي الجمال مُعَظَّمِرياضٌ رَنَتْ أحْداقُ آرامِ زَهْرِهَا

إني توجهت لباري الورى

إنّي تَوَجّهْتُ لِبارِي الوَرَىبجاه يس الرَّؤوف الرَّحيموَلمْ أعُجْ إلاَ عَلَى بَابِهِ

ومدامة في الكاس تحسب أنها

ومُدامَةٍ في الكاسِ تَحْسَبُ أنَّهَاوَرْدٌ جَنَتْهُ رَاحَة الأكْمَامِصَاغَ المِزَاجُ لها حَبَاباً فاغْتَدَتْ

كأنما خاله المسكي حين بدا

كَأنَّمَا خَالُهُ المِسْكِيُّ حِينَ بَدَاتَحْتَ العِذَارِ عَلَى خَدّ مِنَ العَنَمِبِلالُ حُسْنٍ عَلَى رَوْضِ الشَّقِيقِ غَدَا