أمتك أبكار الفتوح إماما
أَمَّتْكَ أبْكَارُ الفُتُوحِ إمَاماتَكْفِي المُلِمَّ ولا تَزُورُ لِمَامَاطَلَعَتْ زَوَاهِرَ بَلْ أزاهِرَ أُودِعَتْ
لا تطلبوا بدمي سوى أدماء
في السّر من تَيْم ومن تَيْماءِرَمَتِ الفُؤادَ فأقْصَدَتْه سِهامُهالم تَحْنُ راميةً على أحناءِ
ترى شعروا أني غبطت نسيمةً
ترى شعروا أني غبطت نسيمةًذكت بتلاقي الروض غب الغمايمكما قابلت زهر الرياض وقبلت
إن قل سمعى إن لي
إنَّ قَلَّ سَمِعى إنَّ ليفَهْماً يُوَفَّرُ مِنهُ قِسْمُيُدني إليَّ مَقَاصِدِي
غرامي بسكان العذيب مقيم
غَرامي بسُكّانِ العُذَيبِ مقيمُوصبرى عديمٌ والفؤادُ كليمُوقلبيَ من طولِ البعاد معَذّبٌ
ما ذات نفع وغناء عظيم
ما ذاتُ نفعِ وغناء عظيملها حديثٌ في الزّمانِ القديمأوحى بها الله إلى عبده
حاجيتكم ما اسم علم
حاجيتكم ما اسمُ عَلَمذو نسبة إلى العجميخبرُ الحبيب هو بالت
ومأموم به عرف الإمام
ومأمومٍ بهِ عُرِفَ الإمامُكما باهت بصحبته الكرامُله إذ يرتوي طَيشانُ صادٍ
أيا عبرة العين امزجي الدمع بالدم
أيا عَبرة العَينِ امزُجِي الدمعَ بالدَّمِويَا زَفرة الحُزنِ احكُمِي وتَحَكَّمِيويا قلبُ ذُب وجداً وغماً ولوعةً
سابقات فوقها سابغات
سابقات فوقها سابغاتكلّ عنها كلّ ماض وصارمشيّدت للملك أسنى المعالي