وواد تسكر الأرواح فيه
وَوادٍ تَسكَرُ الأَرواحُ فيهِوَتَخفِقُ فيهِ أَرواحُ النَسيمِبِهِ الأَطيارُ قَد قالَت وَقالَت
ورب يوم أدكن القتام
وَرُبَّ يَومٍ أَدكَنِ القَتامِمُمتَزِجِ الضِياءِ بِالظَلامِسِرنا بِهِ لِقَنَصِ الآرامِ
تهن بعيدك يا ابن الكرام
تَهَنَّ بِعيدِكَ يا اِبنَ الكِرامِوَعِش لِتَهانيهِ في كُلِّ عامِفَإِن يَكُ غُرَّةَ وَجهِ الزَمانِ
أطلقت نطقي بالمحامد عندما
أَطلَقتَ نُطقي بِالمَحامِدِ عِندَماقَيَّدتَني بِسَوابِقِ الإِنعامِفَليَشكُرَنكَ نِيابَةً عَن مَنطِقي
ولائي لآل المصطفى عقد مذهبي
وَلائي لِآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبيوَقَلبِيَ مِن حُبِّ الصَحابَةِ مُفعَمُوَما أَنا مِمَّن يَستَجيزُ بِحُبِّهِم
ياعترة المختار يا من بهم
ياعِترَةَ المُختارِ يا مَن بِهِمأَرجو نَجاتي مِن عَذابٍ أَليمحَديثُ حُبّي لَكُم سائِرٌ
يا عترة المختار يا من
يا عِترَةَ المُختارِ يا مَن بِهِميَفوزُ عَبدٌ يَتَوَلّاهُمُأُعرَفُ في الحَشرِ بِحُبّي لَكُم
خطب لسان الحال فيه أبكم
خَطبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أَبكَمُوَهَوىً طَريقُ الحَقِّ فيهِ مُظلِمُوَقَضِيَّةٌ صَمَتَ القُضاةُ تَرَفُّعاً
قل للملي الذي قد نام عن سهري
قُل لِلمَلِيّ الَّذي قَد نامَ عَن سَهَريوَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُتَنامُ عَنّي وَعَينُ النَجمِ ساهِرَةٌ
بلغي الأحباب يا ريح
بَلِّغي الأَحبابَ يا ريحَ الصَبا عَنّي السَلاماوَإِذا خاطَبَكِ الجا