أدرها بأمن لا يغيرك الوهم

أَدِرها بِأَمنٍ لا يُغَيِّرُكَ الوَهَموَزُفَّ عَلى الجُلّاسِ ما خَلَّفَ الكَرمُوَداوِ أَذاها بِالسَماعِ فَإِنَّها

أنظر إلى المجد كيف ينهدم

أُنظُر إِلى المَجدِ كَيفَ يَنهَدِمُوَعُروَةِ المُلكِ كَيفَ تَنفَصِمُوَاِعجَب لِشُهبِ البُزاةِ كَيفَ غَدَت

وكنا سألنا الله يجمع بيننا

وَكُنّا سَأَلنا اللَهَ يَجمَعُ بَينَناوَيَقضي لَنا بِالقُربِ مِنكُم وَيَحكُمُوَنَجلو بِأَيّامِ السُرورِ وَنورِها

والله ما سهرت عيني لبعدكم

وَاللَهِ ما سَهِرَت عَيني لِبُعدِكُملِعِلمِها أَنَّ طيبَ الوَصلِ في الحُلُمِوَلا صَبَوتُ إِلى ذِكرِ الجَليسِ لَكُم

لم تخل منك خواطري ونواظري

لَم تَخلُ مِنكَ خَواطِري وَنَواظِريفي حالِ تَسهادي وَحينَ أَنامُفَبِطيبِ ذِكرٍ مِنكَ تَبدَأُ يَقظَتي

لو بعثتم في طي نشر النسيم

لَو بَعَثتُم في طَيِّ نَشرِ النَسيمِبِسَلامٍ راقٍ لِقَلبي السَليمِلَاِلتَقَينا قَبولَها بِقَبولٍ

كتبت فما علمت أنور نجم

كَتَبتَ فَما عَلِمتُ أَنورُ نَجمِبَدا لِعُيونِنا أَم نَورُ نَجمِفَأَسرَحَ ناظِري في وَشيِ رَوضٍ

لله وادي الغرس حين حللته

لِلَّهِ وادي الغَرسِ حينَ حَلَلتُهُزَمَناً كَأَنَّ العَيشَ فيهِ مَنامُوادٍ حَريريُّ الرِياضِ فَكَم بِهِ

عود حوت في الأرض أعواده

عودٌ حَوَت في الأَرضِ أَعوادُهُكُلَّ المَعاني وَهوَ رَطبٌ قَويمفَحازَ شَدوَ الوُرقِ في سَجعِهِ

وعود به عاد السرور لأنه

وَعودٍ بِهِ عادَ السُرورُ لِأَنَّهُحَوى اللَهوِ قِدماً وَهوَ رَيّانُ ناعِمُيُغَرِّبُ في تَغريدِهِ فَكَأَنَّهُ