سقى دارها بالجزع صوب غمائم
سقى دارَها بالجِزْع صوبُ غمائمِتُطبِّقُ أعناقَ اللِّوى والمخارمِولا زال خدُّ الوردِ فيهنَّ ناضراً
بنفسي من أودعتها الترب راغما
بنفسيَ من أودعتُها التُرْبَ راغِماًأغضّ من الغُصنِ الرطيبِ وأنعماوجُدتُ بها لا عن ملالٍ وإنَّما
بنفسي أنت ظاعنة تولت
بنفسيَ أنتِ ظاعنةً تولَّتْوخلَّت في الحشى وجداً مُقيمابَنَيْتُ بها فما استكملتُ عُرْسِي
قد مر للرزء الذي حل بي
قد مرَّ للرُزْءِ الذي حلَّ بيحولٌ ووجدي ثابتٌ لا يَريمْوكلَّما قلتُ عفَا كَلْمُه
قالت حرمت الغنى من حيث أوتيه
قالَتْ حُرِمْتَ الغِنَى مِنْ حَيْثُ أُوتِيَهُسِواكَ والعُدْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَدَمِفقُلتُ كُفِّي فليس العُدْمُ منقَصةً
أرى شغفي بطلاب العلى
أرى شَغَفِي بطِلاب العُلَىيُعرِّضُنِي للأمور العِظَامِفأطمعُ في كلِّ صعبِ القِيادِ
فيم المقام على الهوان وهمتي
فِيمَ المُقامُ على الهَوانِ وهِمَّتِيترمي المرامي بي وسيفي مِخذَمُأأُضامُ في دارٍ وأقعدُ راضِياً
يا شامتا لزمان قد تنكر لي
يا شامتاً لزمانٍ قد تنكَّرَ ليفِيمَ الشماتة إن زلَّتْ بيَ القدَمُالوجهُ أزهرُ لم يعرِضْ له كَلَفٌ
إن البرامكة الألى سنوا الندى
إنَّ البرامكةَ الأُلى سَنُّوا الندىبين الأنامِ فمحسنٌ أو منعِمُيشكون أنَّك قد نسختَ فِعَالَهمْ
أذكر مجد الملك حاجتي التي
أذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التيتضمَّنَها سَمْحُ السَّجَايا كريمُهاوأشكو إِليه سُقْمَ حالي وإِنما