قوموا إلى لذاتكم يا نيام
قوموا إِلى لذّاتِكمْ يا نِيامْونبِّهوا العودَ وصفُّوا المُدامْهذا هلالُ الفِطرِ قد جاءنا
نار الهوى تسبك القلوب وبال
نارُ الهَوى تسبكُ القلوبَ وبالصبرِ عليها تَفاوتُ القيمُفثابتٌ في الخَلاصِ منسبِكٌ
كم ليلة بتنا وجدي عينه
كم ليلةٍ بِتنا وَجَدّي عينُهُيقظى وأجفانُ الخُطوبِ نيامُغابَ الرقيبُ وأمكنتْنَا خلوةٌ
يا ليلة السفح ألا عدت ثانية
يا ليلةَ السفحِ أَلّا عُدتِ ثانيةًسقَى زمانَكِ هطَّالٌ من الدِيَمِيا صاحبِيَّ أعيناني على كَلَفِي
إذا استيقظت نائبات الزمان
إِذا استيقظتْ نائباتُ الزمانفكنْ في طوارقها في المناموبادرْ بلذاتكَ الحادثاتِ
أما الشباب فقد تقض
أمَّا الشبابُ فقد تَقَضضى والغَرامُ فلا غَراماجاريتُ ركبانَ الصِّبا
إذا كنت للسلطان خدنا فلا تشر
إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْعليه بما يُؤذي به الدهرَ مسلمافقد جاء في أمثالهم أنَّ ثعلباً
وفاق الأقربين غنى وعز
وفاقُ الأقربينَ غِنىً وعِزٌّوخلفُهُمُ المذلَّةُ والعُرامُمتى ما تَلْقَ دهْرَكَ وهو حربٌ
فديتك قد تنبهنا لدهر
فديتُكَ قد تنبَّهنا لدهرٍعُيونُ صروفهِ عنَّا نِيامُوجادَ لنا الزمانُ بجمعِ شملٍ
فديتك قد أسمعتني متجرما
فديتُكَ قد أسمعتني متجرّماًنداءً عليه للحفيظةِ مِيسمُوإِنَّ هُماماً من أميّةَ ضامني