أيا حبذا سعدى وحب مقامها
أيا حبذا سعدى وحب مقامهاويا حبذا أين استقل خيامهاحياتي وموتي قرب سعدى وبعدها
إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به
إذا سألوا عن مذهبي لم أبح بهوأكتمه كتمانه لي أسلمفإن حنفيا قلت قالوا بأنني
العلم للرحمن جل جلاله
العلم للرحمن جل جلالهوسواه في جهلاته يتغمغمما للتراب وللعلوم وإنما
سبقت العالمين إلى المعالي
سبقت العالمين إلى المعاليبصائب فكرةٍ وعلو همهفلاح بحكمتي نور الهدى في
باكيات الغمام
بَاكِيَاتُ الغَمَامضَاحِكَاتُ الكِمَاموَهُبُوبُ التَّنَسُّمِ
ومدامة ذهب السنون بجسمها
ومدامةٍ ذهبَ السنونُ بجسمهامما توارثها الجدودُ قديماأفرغتُها في كأسِها فكأنني
تبسم عن لما در نظيم
تَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِفَواعَجَبَاهُ مِن ضحِك اليَتِيمِفموسَى لَحظُه يُحيى الرُّفات
حوى الحب خمسا بهجة نكهة لما
حَوى الحِبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماًسَنَى نُورهُ قَالُوا اجتَمَعن بِهِ لِماوقد حَاز خَمساً رِقَّةً ولَطَافَةً
إذا أنت لم تصبر على الذل في الهوى
إذا أنت لَم تَصبِر عَلَى الذُّلّ فِي الهوىتُفَارِقُ مَن تَهوى وأنفُك راغِمُتَحَمَّل كَثِير الذُّلّ مِمَّن تُحِبُّهُ
قمر السما يبليي الثياب وأنت يا
قَمَرُ السَّمَا يُبلِيي الثِّيَاب وأنت يَاقَمَرَ الدُّجَى تَبلَى بِك الأجسَامَإن مَزَّقَت أثواب صبرِي والحَشَا